يُكْثِرُ أن يقولَ قَبلَ أن يَموتَ:"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ"، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الكلماتُ التي أَراكَ قد
="تفسيره" (10/ 321) ؛ من طريق عبد الله بن نمير، والبخاري (4967) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، وابن جرير (24/ 710) من طريق أبي عبيدة عبد الملك بن معن المسعودي؛ جميعهم (المفضل، وابن نمير، وأبو الأحوص، وأبو عبيدة) عن الأعمش، به. بلفظ: ما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة بعد أن زلت عليه: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ؛ إلا يقول فيها:"سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي".
وأخرجه عبد الرزاق (2878) ، وابن راهويه في"مسنده" (1441) ، وأحمد (6/ 43 و 100 و 190 رقم 24163 و 24685 و 25567) ، والبخاري (794 و 817 و 4293 و 4968) ، ومسلم (484) ، وأبو داود (877) ، وابن ماجه (889) ، والنسائي (1047 و 1122 و 1123) ، وابن جرير في"تفسيره" (24/ 710) ، وابن خزيمة (605) ، والسراج في"مسنده" (304 - 307) ، وأبو عوانة في"مسنده" (1883 و 1884) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 234) ، وابن حبان (1935) ، والطبراني في"الدعاء" (601 و 602) ، وأبو نعيم في"المسند المستخرج" (1075) ، والبيهقي (2/ 86 و 109) ، والواحدي في"الوسيط" (4/ 567) ؛ من طريق منصور بن المعتمر، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، به، بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده:"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"؛ يتأول القرآن. ولم يذكر بعضهم قولها:"يتأول القرآن".
وأخرجه ابن حبان (1929) من طريق موسى بن بحر، عن منصور بن المعتمر، عن أبي إسحاق، عن مسروق، به. كذا وقع فيه:"عن أبي إسحاق"بدل:"عن أبي الضحى"، وهذه الرواية مخالفة لبقية الروايات السابقة.
وأخرجه البزار (1970) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (10/ رقم 10302) ، وفي"المعجم الأوسط" (394) ، وفي"الدعاء" (593) ؛ من طريق عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حماد بن أبي سليمان، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود؛ قال: كان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - إذا كان راكعًا أو ساجدًا قال:"سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك". =