أَحدَثْتَها؟ قال:"جُعِلَتْ لِي عَلَامَةٌ فِي أُمَّتِي إِذَا رَأَيْتُهَا قُلْتُهَا: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ... } "إلى آخرِ السورةِ.
= قال الطبراني في"المعجم الأوسط":"لم يرو هذا الحديث عن حماد إلا زيد بن أبي أنيسة، ولا عن زيد إلا عبيد الله بن عمرو، تفرد به عبد الله بن جعفر، ولا عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد".
وأخرجه ابن سعد في"الطبقات" (2/ 192 - 193) ، وأحمد (6/ 35 و 184 رقم 24065 و 25508) ، والحسين المروزي في زوائده على"الزهد"لابن المبارك (1130 - 1132) ، ومسلم (484) ، وابن جرير في"تفسيره" (24/ 756 و 707 و 711) ، والسراج في"مسنده" (310 - 311) ، وأبو عوانة في"مسنده" (1885) ، وابن حبان (6411) ، وأبو نعيم في"المسند المستخرج" (1078) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2299) ؛ من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، به؛ مثل لفظ المصنِّف هنا.
وأخرجه ابن أبي عمر العدني في"مسنده"- كما في"إتحاف الخيرة المهرة"للبوصيري (6041) - عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن عون بن عبد الله، عن عائشة - رضي الله عنها -؛ قالت: لزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكلمات قبل موته بسنة:"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"، فقلت: يا رسول الله، لقد لزمت هؤلاء الكلمات؟! قال:"إن ربي عهد إلي عهدًا، وأمرني بأمر فأنا أتبعه"، ثم قرأ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ؛ حتى ختم السورة.
ومحمد بن عجلان تقدم في تخريج الحديث [18] أنه صدوق.