[قولُهُ تعالى: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24) } ]
[1333] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأَعمشِ، عن مُجاهدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ أنه كان يرى الاستثناءَ ولوِ بعدَ سنةٍ، ثم قرأ: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} ؛ قال: إذا ذكرتَ.
= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 511) للمصنِّف وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وعزاه الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (8/ 407) للمصنِّف.
وقد أخرجه سفيان الثوري في"تفسيره" (537) عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن سعيد بن جبير؛ في قولِه: {أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا} ؛ قال: أحل طعامًا. ولم يذكر ابن عباس، وهذا سند صحيح.
وقد أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (1/ 400) ، وابن جرير في"تفسيره" (15/ 212 - 213) ؛ من طريق سفيان الثوري.
[1333] سنده ضعيف؛ فالأعمش تقدم في الحديث [3] أنه مدلس، وبالأخص عن مجاهد؛ فإنه قليل السماع منه، وقد دلس هذا الحديث، فأسقط الليث بن أبي سليم، وهو صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فترك؛ كما تقدم في الحديث [9] .
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 516) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه.
وأخرجه البيهقي في"سننه" (10/ 48) من طريق المصنف.
وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (11/ رقم 11069) ، و"الأوسط" (119) ؛ من طريق يحيى بن سليمان الجعفي، عن أبي معاوية، به، وزاد: فقيل للأعمش: سمعت هذا من مجاهد؟ فقال: حدثني به الليث عن مجاهد.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (15/ 225) من طريق هشيم، والبغوي في"الجعديات" (814) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش، به، وفيه: قيل للأعمش: سمعته من مجاهد؟ فقال: حدثني به ليث بن أبي سليم. =