قال: ونحنُ نقولُ:"نَبتغي" (1) .
أسْبَابَ أَمْرٍ (2) مِنْ حَكِيمٍ مُرْشِدِ
قال:"فوجد" (3) ، ونحن نقولُ:
= (1/ 411 و 412) ، و"معاني القرآن"للنحاس (4/ 286 - 287) ، و"تهذيب اللغة" (5/ 330) ، و (14/ 5) ، و (15/ 607) ، و"غريب الحديث"للخطابي (2/ 458) ، و"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع"للخطيب (2/ 294) ، و"الفائق" (1/ 320) ، و"الكشاف" (3/ 611) ، و"المحرر" (3/ 539) ، و"النهاية" (1/ 205 و 375) ، و (2/ 59) ، و"تفسير القرطبي" (13/ 370) ، و"البحر المحيط" (6/ 149 - 151) ، و"الدر المصون" (7/ 541 - 542) ، و"الدر المنثور" (9/ 663) ، و"لسان العرب" (أ و ب، خ ل ب، ح ر م د) ، و"تاج العروس (خ ل ب) ."
وينسب البيتان أيضًا لأمية بن أبي الصلت؛ جاء ذلك في"تهذيب اللغة" (7/ 418) ، و"مقاييس اللغة" (1/ 154) ، و"لسان العرب" (ح ر م د، ث أ ط) ، و"تاج العروس (أ و ب، ح ر م د، ث أ ط) ."
وذكر بعض المحققين أن البيتين في ديوان أمية بن أبي الصلت مع أبيات أخرى، ولم نقف عليهما فيما بين أيدينا من طبعاته، ولعل وضعهما في ديوانه من صنيع جامعي الديوان بناءً على نسبتهما إليه فيما تقدم من مصادر.
والبيتان بلا نسبة في"مقاييس اللغة" (1/ 398) ، و"حجة القراءات"لابن زنجلة (ص 428) ، و"جمهرة اللغة" (ص 1140) .
وزادت بعض المصادر بيتًا قبل هذين البيتين:
قد كانَ ذو القَرنينِ جدِّيَ مُسْلِمًا ... ملكًا تدينُ له الملوكُ وتفتدي
وجاء في بعضها:"عمِّي"أو"عُمِّرَ"بدل:"جدي".
(1) كذا في الأصل، وليست العبارة في شيء مما رجعنا إليه من المصادر. ولا نرى وجهًا لكونها"نبتغي"بالنون. والله أعلم.
(2) في بعض المصادر:"مُلْكٍ".
(3) كذا في الأصل، وليست العبارة في شيء مما رجعنا إليه من المصادر. والوزن ينكسر مع"فوجد".