فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1491

نا حُصينٌ (1) ، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: حفظتُ السُّنَّةَ كُلَّها، غيرَ أنِّي لا أَدري: أكان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ أم لا (2) ، ولا أدري كيف كان يَقرأُ هذا الحرفَ: {عِتِيًّا} ، أو {عُسِيًّا} (3) ؟

= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 16) للمصنِّف وأحمد وعبد بن حميد وأبي داود وابن جرير والحاكم وابن مردوبه.

وقد أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 205) من طريق المصنف به، بشطره الأول فقط، ولم يذكر:"ولا أدري كيف كان يَقرأُ هذا الحرفَ ..."إلخ.

وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في"فضائل القرآن" (ص 362) عن هشيم، به.

وأخرجه أحمد (1/ 249 رقم 2246) عن سريج بن النعمان، وأبو داود (809) عن زياد بن أيوب، وابن جرير في"تفسيره" (15/ 465) عن يعقوب بن إبرهيم الدورقي، وأبو الشيخ في"طبقات المحدثين بأصبهان" (2/ 130) من طريق حيان بن بشر؛ جميعهم (سريج، وزياد، ويعقوب، وحيان) عن هشيم به، واقتصر أبو داود على الشطر الأول.

وأخرجه أحمد وابنه في"المسند" (1/ 257 - 258 رقم 2332) من طريق جرير بن عبد الحميد، والحاكم في"المستدرك" (2/ 244) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي؛ كلاهما عن حصين، به، واقتصر الحاكم على الشطر الثاني من الحديث، ووقع عنده:"جثيا"بدل:"عسيا".

(1) هو: ابن عبد الرحمن السُّلمي، تقدم في الحديث [56] ، أنه ثقة، تغير حفظه في الآخر، لكن الراوي عنه هنا هو هشيم بن بشير، وهو ممن روى عنه قبل تغيره، كما تقدم في الحديث [91] .

(2) وقد صح في السنة أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ، وما أحسن صنيع المصنف رحمه الله حيث أورد بعد هذا الحديث حديث خباب في إثبات القراءة، وقد تكلم الحافظ ابن حجر في"الفتح" (2/ 254) عن هذه المسألة، وأوضح أن ابن عباس كان يشك تارة، وينفي القراءة تارة، وربما أثبتها.

(3) لم تضبط العين في الأصل؛ وقرأ: {عِتِيًّا} بكسر العين وبالتاء، حمزة والكسائي وحفص عن عاصم؛ من العشرة، ويحيى بن وثاب وأبو بحرية والأعمش وابن أبي ليلى.

وقرأ: {عِتِيًّا} بضم العين وبالتاء، باقي العشرة والحسن وابن محيصن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت