[1375] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن الأَعمشِ، عن عُمارةَ بنِ عُميرٍ، عن أبي مَعْمَرٍ (1) ، قال: قلتُ لخَبَّابٍ: هل كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نعم. قال: قلتُ: بأيِّ شيءٍ كنتُم تعرفون ذلك؟ قال: باضْطِرابِ لِحيَتِهِ.
= واليزيدي.
وقرأ: {عِتِيًّا} بفتح العين والتاء عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.
وقرأها:"عُسِيًّا"بضم العين وبالسين، عبد الله بن مسعود أيضًا وأُبَيٌّ ومجاهد وعبد الله بن عقيل، ورويت أيضًا عن ابن عباس.
ويقال للشيخ إذا كَبِر: عَتَا وعَسَا، والأصل: الضم فيهما، والكسر للمجاورة.
وانظر تفصيل القراءة وتوجيهها في:
"معاني الفراء" (2/ 162) ، و"تفسير الطبري" (15/ 464 - 466) ، و"معاني النحاس" (4/ 315 - 311) ، و"مختصر ابن خالويه" (ص 86) ، و"الحجة"لابن خالويه (ص 145 - 141) ، و"المحتسب" (2/ 39) ، و"التذكرة" (ص 423) ، و"المحرر" (4/ 6) ، و"تفسير الرازي" (21/ 188) ، و"تفسير القرطبي" (13/ 418 - 419) ، و"البحر المحيط" (6/ 166) ، و"الدر المصون" (7/ 569 - 571) ، و"النشر" (2/ 317) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 234) ، و"معجم القراءات"للخطيب (5/ 343 - 344) .
(1) هو: عبد الله بن سخبرة.
[1375] سنده صحيح، وقد أخرجه البخاري كما سيأتي.
وأخرجه الحميدي في"مسنده" (156) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن خزيمة (505) عن عبد الجبار بن العلاء وأحمد بن عبدة وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، والطبراني في"المعجم الكبير" (4/ رقم 3688) من طريق إبراهيم بن بشار؛ جميعهم عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (2676) ، وأحمد (5/ 109 - 115 رقم 21061) ، والبخاري (761) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 208) ؛ من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة (3652 و 8877) ، وأحمد (5/ 109 رقم 21060) ، وابن ماجه (826) ، وابن خزيمة (506) ، والطحاوي (1/ 208) ، وابن حبان (1830) ؛ من طريق وكيع، وابن أبي شيبة (3652) ، وأحمد (5/ 110 و 395 رقم 21067 و 27215) ، والنسائي في"الكبرى" (535) ،=