فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1491

[قولُهُ تعالى: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) }

[1398] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أَبو مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، عن

= فهذا الرواي مختلف فيه، والأكثر على توثيقه، وكلام من تكلم فيه يشعر بأنه ممن أُخذت عليه بعض الأوهام في بعض الأحاديث، وقد حكم عليه ابن حجر في"التقريب" (2345) بأنه صدوق له أوهام، ومقتضى هذا الحكم تضعيف حديثه إلا مع وجود المتابع، والذي يميل إليه القلب أن هذا الراوي في عداد من يحتج بحديثه، وعليه يحمل توثيق من وثقه، ولكنه يتقاصر عن درجة الثقات الضابطين بسبب أوهامٍ وقعت له، وعليه يحمل جرح من جرحه، فالأولى التوسط في حاله كما ذهب إليه النسائي بقوله:"ليس به بأس"فحديثه حسن محتج به، إلا ما انتقده عليه الأئمة وعدُّوه من أوهامه، فيجتنب. إلا أن في عبارة الإمام أحمد ما يشعر بأنه يروي عن الضحاك بعض الأحاديث التي أخذها بواسطة ثابت بن جابان، وهذا يقتضي وصفه بالتدليس، ولم نجد من عدَّه في المدلسين، والله أعلم. وقد صرح هنا أبو سنان بسماع هذا الحديث من الضحاك كما في"تفسير البستي".

[1398] سنده ضعيف؛ لإرساله، وقد تقدم في الحديث [3] أن عامة ما يَروي الأعمش عن مجاهد مدلَّس، إلا أن الأعمش صرح بسماع هذا الحديث عند ابن أبي شيبة. وأصل الحديث في"صحيح البخاري"عن ابن عباس دون ذكر الأظفار والاستياك، وجاء عنه من طريق أخرى فيها ذكر الأظفار والاستياك، ولكنها ضعيفة.

وعزاه السيوطي في"لدر المنثور" (10/ 105 - 156) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وقد أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"- كما في"تفسير ابن كثير" (9/ 274) - عن أحمد بن سنان، عن أبي معاوية، به.

وأخرجه ابن أبي شيبة (1815) عن وكيع، عن الأعمش، به، بنحوه.

وذكره الثعلبي في"تفسيره" (3/ 14) و (6/ 222 - 223) ، والواحدي في"أسباب النزول" (3013) ؛ عن مجاهد، به.

وهو في"تفسير مجاهد" (921) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت