[قولُهُ تعالى: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) } ]
[1449] حدَّثنا سعيدٌ (1) ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصينٍ (2) ، عن عِكْرِمةَ؛ قال: لما نُفِخَ (3) في آدَمِ الرُّوحُ، عَطَسَ، فقال: الحمدُ للهِ، فقالتِ الملائكةُ: يَرحمُكَ اللهُ. فذهَبَ أن يقومَ قبلَ
(1) هذا الحديث في الأصل موضعه بعد الحديث رقم [1457] ، فقدمناه هنا مراعاة لترتيب الآيات.
(2) هو: ابن عبد الرحمن السلمي تقدم في الحديث [56] أنه ثقة، تغير حفظه في الآخر، وخالد بن عبد الله الراوي عنه هنا ممن روى عنه قبل التغير.
[1449] سنده صحيح إلى عكرمة، لكنه لم يبين عمن أخذه، وقد روي عنه عن ابن عباس، ولا يصح كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 294) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد أخرجه الفريابي في"القدر" (7) عن وهب بن بقية، عن خالد، به.
وأخرجه الفريابي (8) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 337) ؛ من طريق جرير بن عبد الحميد، والمحاملي في"أماليه" (20) من طريق هشيم؛ كلاهما (جرير، وهشيم) عن حصين، به.
وأخرجه الحربي في"غريب الحديث" (1/ 83) من طريق عمران بن عيينة، عن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: لما نفخ في آدم الروح مار في رأسه فعطس. وعمران بن عيينة تقدم في تخريج الحديث [894] أنه صدوق له أوهام، وضعفه ابن معين وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه؛ لأنه يأتي بالمناكير.
وأخرجه الفريابي في"القدر" (6) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 261) ؛ من طريق محمد بن سلمة، عن خصيف بن عبد الرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: لما خلق الله تعالى آدم فجرى فيه الروح عطس، فقال: الحمد لله. فقال له ربه: يرحمك الله. وخصيف بن عبد الرحمن تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيئ الحفظ.
(3) ذُكِّر الفعل هنا ثم جاء مؤنثًا في قوله:"تمور"؛ لأن الروح يُذَكَّر ويُؤنث، والتذكير أشهر. وانظر:"المصباح المنير" (ر وح، والخاتمة) ، و"تاج العروس" (روح) .