فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1491

أن تَمُورَ (1) في رِجْلَيْهِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} .

[قولُهُ تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47) } ]

[1450] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن حُميدٍ الأَعْرَجِ (2) ، عن مُجاهدٍ؛ أنه كان يَقرأُ: {وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا} (3) ، قال: جازَيْنا بها.

(1) أي: الروح. و"تمور"أي: تتردد وتتحرك. وانظر:"المصباح المنير"و"تاج العروس" (م و ر) .

(2) هو: حميد بن قيس، تقدم في الحديث [31] أنه ثقة.

[1450] سنده صحيح.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 300) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وقد أخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 24/ أ) عن ابن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، به.

وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 286) من طريق ابن أبي نجيح، و (16/ 286 - 287) من طريق ليث بن أبي سليم؛ كلاهما عن مجاهد، به.

(3) قرأ ابن عباس ومجاهد: {أَتَيْنَا} بمد الألف على وزن"فاعلنا"من المواتاة وهي المجازاة والمكافأة، وكذلك قرأ عكرمة وسعيد بن جبير وابن أبي إسحاق والعلاء بن سيابة وجعفر بن محمد وابن شريح الأصبهاني وحميد بن قيس.

وقرأ الجمهور: {أَتَيْنَا} مقصورة الألف من الإتيان، أي: جئنا بها.

وقرأ حميد بن قيس:"أثبنا بها"من الثواب.

وقرأ أُبي وابن مسعود:"جئنا بها"وكأن هذه القراءة تفسير لقراءة الجمهور.

انظر:"تفسير الطبري" (16/ 287) ، و"مختصر ابن خالويه" (ص 94) ، و"الكشاف" (4/ 149) ، و"زاد المسير" (5/ 355) ، و"تفسير القرطبي" (14/ 213) ، و"البحر المحيط" (6/ 294 - 295) ، و"الدر المصون" (8/ 161 - 162) ، و"معجم القراءات"لعبد اللطيف الخطيب (6/ 28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت