نهارًا أم ليلًا؟ فقالوا: نهارًا، فأبطلَه (1) ، وقرأ: {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ... } . وقال: إنَّما النَّفَشُ (2) باللَّيلِ.
= وقد أخرجه البيهقي في"السنن" (8/ 342) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن أبي شيبة (28434 و 37298) ، عن سفيان، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (28435) عن وكيع، وسريج بن يونس في"القضاء" (72) ، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 325) ؛ من طريق هشيم، ووكيع في"أخبار القضاة" (2/ 254 و 259) من طريق سفيان الثوري، والحربي في"غريب الحديث" (2/ 805) من طريق شعبة، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 325) من طريق يزيد بن هارون وحكام بن سلم، وابن حزم في"المحلى" (11/ 4) تعليقًا من طريق موسى بن معاوية، جميعهم (وكيع، وهشيم، والثوري، وشعبة، ويزيد، وحكام، وموسى) عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأخرجه البيهقي (8/ 342) من طريق عبد الله بن عون، عن الشعبي، به،
مختصرًا، ووقع فيه:"ابن عوف"بدل:"ابن عون".
وأخرجه عبد الرزاق (18436) عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن الشعبي، عن شريح، وعن كل من قبلهم أنهم يأثرون أن الغنم نفشت ليلًا في الحرث على عهد سليمان، فإن أصابته نهارًا لم يغرم.
وأخرجه ابن أبي شيبة (28434 و 37298) من طريق محمد بن سيرين، ووكيع في"أخبار القضاة" (2/ 321 - 322) من طريق أشعث بن أبي الشعثاء؛ كلاهما (ابن سيرين، وأشعث) عن شريح.
وانظر الحديث التالي.
(1) أبطله؛ أي لم يجعل عقوبة أو غرامة على أصحاب الشاة، ويؤيد هذا ما سيأتي في الحديث [1455] .
(2) قال الأزهري:"النفش"- بتحريك الفاء: أن ينتشر الإبل بالليل فيرعى، وربما رعت مزارع الناس فأفسدتها ... وأما النَّفْش - ساكن الفاء - فهو نفش الصُّوف"."الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي" (508) ."