قال: المُخلَّقةُ: الولدُ يَخرُجُ تامُّا، وغيرُ المُخلَّقةِ: السِّقْطُ (1) .
[1467] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا ابنُ المُباركِ، قال: قَرَاتُ على ابنِ جُريجٍ (2) ، عن مُجاهدٍ؛ في قوله عزَّ وجلَّ: {وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} ؛ قال: التَّمامُ.
= وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 462 - 463) من طريق ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 46/ ب) ، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 463) ؛ من طريق ابن جريج، عن مجاهد، قال: السقط، مخلوق وغير مخلوق.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 462) من طريق القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، قال: السقط مخلقة وغير مخلقة. وسنده ضعيف جدًّا؛ شيخ ابن جرير هو محمد بن حميد الرازي، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا، ورماه غير واحد بالكذب.
وواضح أن متون روايات مصادر التخريج تخالف متن المصنف. وجاء في"تفسير البغوي" (3/ 275) : وقال مجاهد: مصورة وغير مصورة يعني: السقط.
(1) كتب بعدها في الأصل:"السقط يخرج ناقصًا"، ثم ضرب على قوله:"يخرج ناقصًا". و"السقط"- مثلثة السين، والكسر أكثر: الولدُ يخرج من بطن أمه لغير تمام."تاج العروس" (س ق ط) .
(2) تقدم في الحديث [1200] أن ابن جريج لم يسمع من مجاهد إلا حديثًا واحدًا، وهو:"فطلقوهن في قبل عدتهن".
[1467] سنده ضعيف؛ للانقطاع بين ابن جريج ومجاهد، وهو صحيح عن مجاهد؛ لمجيئه من طريق آخر.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 423) للمصنِّف وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 46/ ب) ، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 464) ؛ من طريق حجاج بن محمد المصيصي، عن ابن جريج، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 464) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
والأثر في"تفسير مجاهد" (1026) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.