[1501] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا مُغيرةُ، عن إبراهيمَ، قال: أحدُهما: الجارُ (1) ، والآخرُ: السَّائلُ.
[1502] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن ابنِ أبي نَجِيحٍ، عن مُجاهدٍ؛ قال: القانعُ: السائلُ.
[1501] سنده ضعيف؛ لأن مغيرة بن مقسم يُدلِّس عن إبراهيم النخعي، كما تقدم في الحديث [54] ولم يصرِّح بالسماع هنا، لكن صح معناه عنه كما سيأتي.
وقد أخرجه البيهقي (9/ 294) من طريق المصنِّف.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في"الأموال" (1949) عن هشيم، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 567) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن هشيم، به.
وأخرجه سفيان الثوري في"تفسيره" (686) عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم؛ في قوله تعالى: {الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} قال: القانع: المتعفِّف الذي لا يسأل شيئًا، والمعتر: الذي يتعرض الأحيان.
وهذا سند صحيح.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 564 و 569) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد وإبراهيم، قالا: القانع: الجالس في بيته، والمعتر: الذي يسألك.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في"الأموال" (1953) عن عمار بن محمد الثوري، عن منصور، عن مجاهد وحده، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (15813) عن أبي الأحوص، عن إبراهيم أو مجاهد؛ قال: القانع: الذي يقنع بما بُعث إليه، والمعتر: الذي يتعرض لك يسألك. وانظر الأثر التالي.
(1) في المطبوع من"السنن الكبرى"للبيهقي:"المار"وقد أخرجه من طريق المصنِّف كما تقدم. وفي إحدى روايات ابن جرير:"جارك الغني".
[1502] سنده صحيح، وقد تقدم في الحديث [184] أن رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد صحيحة.
وعزاه الحافظ في"تغليق التعليق" (3/ 87) للمصنِّف بسنده ومتنه.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 509) لابن أبي شيبة. =