قال: القانعُ: الذي يَقْنَعُ للرَّجلِ فيسألُهُ (1) ، والمُعْتَرُّ: الذي يتعرَّضُ ولا يسألُ.
= وقد أخرجه البيهقي (9/ 294) من طريق المصنِّف.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في"الأموال" (1952) عن هشيم، به.
وأخرجه إبراهيم الحربي في"غريب الحديث" (1/ 207) عن محمد بن الصباح، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 566) من طريق الحسين بن داود سنيد؛ كلاهما (محمد، وسنيد) عن هشيم، به، ووقع عند ابن جرير:"هشام"بدل:"هشيم".
وأخرجه الثوري في"تفسيره" (688) عن يونس وحده، به، بلفظ: القانع المتعفف الذي لا يسأل، والمعتر الذي يتعرض لك.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (16/ 565) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، و (16/ 569) من طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ كلاهما (المحاربي، وابن مهدي) عن سفيان الثوري، عن يونس وحده، به، بمثل لفظ المصنف هنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة (15816) ، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 566) ؛ من طريق إسماعيل بن علية، وابن جرير (16/ 565) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى؛ كلاهما (ابن علية، وعبد الأعلى) عن يونس وحده، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 46/ أ) عن محمد بن بشار، وابن جرير في"تفسيره" (16/ 565) عن محمد بن المثنى؛ كلاهما عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور بن زاذان وحده، به، بلفظ: القانع الذي يقنع بما في يده، والمعتر الذي يعتريك.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 46/ ب - 47/ أ) من طريق عمرو بن عبيد، عن الحسن، قال: القانع السائل، والمعتر الذي يتعرض للمسألة.
(1) قَنَعَ يَقْنَعُ - كـ"ذَهَبَ يَذْهَبُ"- قُنُوعًا: ذلَّ للسؤال، وقيل: سأل، والقُنُوع: الذّل. وهو غير القَنَاعة وهي الرضا؛ من قَنِعَ يَقْنَع - كـ"فرح يَفْرَحُ"- قَنْعًا وقَنَاعَةً. وقد استعمل القُنوع في الرضا، وهو قليل، حكاه ابن جني. وقيل في تفسير القانع في الآية أقوال أخرى سيوردها المصنف. وانظر:"المحكم"لابن سيده (1/ 132 ق ن ع) .