فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1491

حَوْشَبٍ (1) ، قال: نا العلاءُ بنُ بدرٍ (2) ؛ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً، فخرَجَ إلى السَّوادِ يَتَجهَّزُ، فأصابَ فاحشةً والنَّاسُ يُريدون صِفِّينَ (3) ، فجَعلَ يَعْرِضُ لهم، ويقولُ: إنه أصابَ فاحشةً، فأَقيمُوا عليه الحدَّ. فجَعَلوا يُعرِضون عنه إلى أن مرَّ بقومٍ من ذوي الهيئةِ، فعرَضَ لهم، فقرَّروه أربعَ مرَّاتٍ، ثم قدَّموه فضربوه الحدَّ، وقدِمَ الكوفةَ يريدُ أهلَه، فجاؤوا بهِ إلى عليٍّ - رضي الله عنه -، فقالوا لعلي: إنَّا زوَّجْنا هذا الرجلَ، ولا نعلمُ به بأسًا، فعَرَضَتْ فِتنةٌ، ففرَّقَ عليٌّ بينَه وبينَ امرأتِه، فلمَّا فرَّق بينهما قال لأَصهارِهِ: ردُّوا عليَّ الذي دفعتُه لكم. فقالوا: أنفقناه في الثِّيابِ والطِّيبِ. فرجَعَ إلى عليٍّ - رضي الله عنه - فأخبرَه، فقال: أنت ضيَّعتَ مَالَكَ، خذِ

= وقد أخرجه البيهقي (7/ 156) من طريق المصنِّف، ثم قال:"فهذا منقطع".

وأخرجه ابن أبي شيبة (17092) من طريق الليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط؛ أن عليًّا أُتي بمحدود تزوج امرأة غير محدودة ففرق بينهما.

والليث بن أبي سليم تقدم في الحديث [9] أنه اختلط، ولم يتميز حديثه، فتُرِوك.

وعبد الرحمن بن سابط تقدم في تخريج الحديث [812] أنه ثقة كثير الإرسال، وتقدم أن ابن حجر قال فيه:"ويقال: لا يصح له سماع من صحابي".

وقد تقدم عند المصنف برقم [856 و 857/ الأعظمي] من طريق حنش بن المعتمر، قال: جاء رجل إلى علي - رضي الله عنه - فقال: إني قد زنيت. فقال: إنك إذن ترجم إن كنت قد أحصنت، قال: ملكت أو تزوجت امرأة ولم ابن بها. قال: فجلده مئة، وفرق بينهما، وأعطاها طائفة من صداقها.

(1) تقدم في الحديث [11] أنه ثقة ثبت فاضل.

(2) هو: العلاء بن عبد الله بن بدر العنزي، ويقال: النهدي، أبو محمد البصري، وقد ينسب إلى جده. وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم الرازي، وذكره ابن حبان في"الثقات". انظر:"التاريخ الكبير" (6/ 507) ، و"الجرح والتعديل" (6/ 353) ، و"الثقات"لابن حبان (7/ 265) ، و"تهذيب الكمال" (22/ 515) .

(3) موضع قرب الرَّقَّة على شاطئ الفرات، وهي موضع الواقعة المشهورة."معجم البلدان" (3/ 414) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت