فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1491

حَصَانٌ (1) رَزَانٌ ما تُزَنُّ (2) بِرِيبَةٍ ... وتُصْبحُ غَرْثَى (3) مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ

فقالتْ: لا، بل أنتَ لستَ كذلك (4) .

[1554] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو [معاويةَ، عن] (5) الأعمشِ، عن أبي صالحٍ (6) ؛ قال: لمَّا كان من أمرِ عائشةَ ما كان، لم تعلمْ هي بشيءٍ مما كانَ، فبينَا هي تمشي ذاتَ يوم ومعَها أمُّ مِسْطَحٍ، إذ عَثرتْ عَثْرةً، فقالتْ لها أمُّ مِسْطَحٍ: تعِسَ مِسْطَحٌ! فقالتْ لها عائشةُ - رضي الله عنها: سبحانَ اللّهِ! أتقولينَ هذا لِرجلٍ من المهاجرين الأوَّلينَ؟! فقالتْ: وما يُدريكِ ما قال؟ قالتْ: وأيُّ شيءٍ؟ قالَ؟ فأخبَرَتْها بما قال مِسْطَحٌ، وما خاضَ فيه النَّاسُ، فأَخَذَتْها الحُمَّى.

(1) ضبب الناسخ على قوله:"حصان رزان"، ولعله لأجل رواية البيت هكذا:

"حصانًا رزانَ".

(2) "تزن"مكررة في الأصل.

(3) من الغَرَثِ؛ وهو: شدة الجوع، وقيل: أيسره، وقيل: الجوع عامة."تاج العروس" (غ رث) .

(4) قال في"فتح الباري" (8/ 486) :"ودل قول عائشة:"لكن أنتَ لستَ كذلك"على أن حسان كان ممن تكلم في ذلك"أي: اغتابها حين وقعت قصة الإفك.

وانظر:"عمدة القاري" (17/ 212) .

(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، ولابد منه، فالمصنف يروي عن الأعمش من طريق أبي معاوية كما في الحديث السابق والحديث بعد التالي، ويدل عليه قوله هنا:"نا أبو".

(6) هو: ذكوان أبو صالح السَّمَّان، مشهور بكنيته، تقدم في تخريج الحديث [21] أنه ثقة، ثبت.

[1554] سنده صحيح إلى أبي صالح، ولكنه مرسل.

وقد أخرجه البخاري (2661 و 4025 و 4141 و 4750) ، ومسلم (2770) ؛ من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة؛ بحديث الإفك مطولًا.

وانظر الحديث التالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت