[1213] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ، قال: نا خُصَيفٌ (1) ، عن زيادِ بنِ أبي مريمَ؛ في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} ؛ قال: أعطيتُك سبعةَ أجزاءٍ: اؤمُرْ (2) ، وَانْهَ، وبَشِّرْ، وأَنذرْ، واضْرِبِ الأمثالَ، واعدُدِ النِّعَمَ، وأنبأتُكَ بِنبإِ القُرونِ.
[1214] حدَّثنا سعيدٌ (3) ، قال: نا داودُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ العطَّارِ، عن عبدِ اللّه بنِ عثمانَ بنِ خُثَيمٍ (4) ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ لَبيبةَ الطّائفيِّ (5) ، عن أبي هُريرةَ.
= عن الحسن بن محمد بن الصباح، كلاهما عن هشيم، به.
وأخرجه محمد بن الضريس في"فضائل القرآن" (181) من طريق نعيم بن ميسرة، وابن جرير في"تفسيره" (14/ 109) من طريق شعبة؛ كلاهما عن أبي بشر، به.
(1) هو: ابن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيئ الحفظ، وأن عتاب بن بشير لا بأس به، إلا في روايته عن خُصيف؛ فإنها منكرة.
(2) رسمها في الأصل:"امر".
[1213] سنده ضعيف، لحال خصيف ورواية عتاب عنه.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 650) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (2198) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن جرير الطبري في"تفسيره" (14/ 119 - 120) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيد، عن عتاب، به.
(3) في الأصل قبل هذا الحديث جاء الأثر المتقدم برقم [1200] ؛ فقدمناه في ذلك الموضع لترتيب الآيات.
(4) تقدم في الحديث [396] أنه صدوق.
(5) هو: عبد الرحمن بن نافع بن لبيبة، تقدم في الحديث [157] أنه مجهول الحال.
[1214] سنده ضعيف، لجهالة حال عبد الرحمن بن لبيبة.
وقد تقدم عند المصنف [396] مختصرًا بلفظ:"قلت لأبي هريرة: الصلاة الوسطى؟ قال: ألا هي العصر". =