[قولُهُ تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ ... (35) } ]
[1608] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ (1) ، عن أبي بِشْرٍ (2) ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ في قولِه عَزَّ وَجَلَّ: {لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} ؛ قال: هي في وَسَطِ الشَّجرِ لا تُصيبُها الشَّمسُ في شرقٍ ولا غربٍ، وهي مِن أَجْوَدِ الشَّجرِ.
= وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (17/ 292) من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (14525) من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (14523) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (11/ رقم 11747) ؛ من طريق أبي داود الطيالسي، عن سليمان بن معاذ، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، نحوه. وهذا سند ضعيف؛ فسماك بن حرب تقدم في الحديث [1011] أنَّه صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير في آخر عمره فكان ربما تلقن.
(1) هو: وضاح بن عبد الله.
(2) هو: جعفر بن إياس، تقدم في الحديث [121] أنه ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير.
[1608] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 69 - 70) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (14598) من طريق مسدد، عن أبي عوانة، به.
وأخرجه ابن أبي حاتم (14606) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: إذا طلعت الشمس أصابتها من قِبَل المشرق، فإذا أخذت في الغروب أصابتها الشمس، فالشمس تصيبها بالغداة =