[قولُهُ تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) } ]
[1622] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ (1) ، عن عاصم (2) ، عن الشَّعبيِّ؛ في قولِهِ: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ} عليكم {كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ} وعلى بعضٍ.
[1623] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ (3) ، عن خُصَيفٍ (4) ، عن مُجاهدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"عَلِّمُوا رِجَالَكُمْ سُورَةَ المَائِدَةِ، وعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ".
(1) هو: سلام بن سليم، تقدم في الحديث [52] أنه ثقة متقن صاحب حديث.
(2) هو: عاصم بن سليمان الأحول، تقدم في تخريج الحديث [47] أنه ثقة.
[1633] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 129) للمصنِّف فقط.
(3) تقدم في الحديث [204] أنه لا بأس به، إلا في روايته عن خصيف، فإنها منكرة.
(4) هو: ابن عبد الرحمن الجزري، تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيئ الحفظ.
[1623] سنده ضعيف؛ فرواية عتاب عن خصيف منكرة كما تقدم، وهو أيضًا مرسل.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (10/ 632) للمصنِّف وابن المنذر والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (2205) من طريق المصنِّف.
وقد سبق عند المصنِّف برقم [1003] عن عمر بن الخطاب، شاهد لقوله:"علموا نساءكم سورة النور".