[قولُهُ تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) } ]
[1631] حدَّثنا سعيد، قال: نا هُشَيم، قال: نا مغيرةُ (1) ، عن إبراهيمَ؛ في قولِهِ: {اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} ؛ قال: قالوا فيه غيرَ الحقِّ؛ ألم ترَ أنَّ المريضَ إذا هجرَ (2) قال غيرَ الحقِّ؟
[قولُهُ تعالى: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا (34) } ]
[1632] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حزمُ بنُ أبي حَزْمٍ القُطَعيُّ (3) ، قال: سمعتُ الحسنَ بنَ أبي الحسنِ (4) ، يقولُ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى
(1) هو: ابن مقسم، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، لكنه يدلّس عن إبراهيم النخعي.
[1631] سنده ضعيف، فمغيرة يدلّس عن إبراهيم، ولم يصرّح بالسماع هنا.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 170) للمصنِّف والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (17/ 443) من طريق الحسن بن موسى الأشيب، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (15119) من طريق عمرو بن رافع، كلاهما (الأشيب، وعمرو) عن هشيم، به.
وهو في"تفسير مجاهد" (1128) من طريق ورقاء بن عمر، عن مغيرة، به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (15118) من طريق سفيان الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: قالوا فيه هُجْرًا.
(2) كذا في الأصل، وعند الطبري والسيوطي:"أن المريض إذا هَذَى، قيل: هَجَر؛ أي: قال غير الحق"، وبقية المصادر بنحوه. ويقال: هجر يهجرُ هُجْرًا: إذا هَذَى. انظر:"الفائق" (4/ 93) ، و"تاج العروس" (هـ ج ر) .
(3) تقدم في الحديث [46] أنه ثقة.
(4) هو: البصري.
[1632] سنده ضعيف؛ لإرسا له.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 449) لابن جرير. =