[قولُهُ تعالى: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) } ]
[1648] حدَّثنا سعيدٌ، نا حزمُ بنُ أبي حزمٍ (1) ، قال: سِمعْتُ الحسنَ (2) ، وسألَه كثيُر بنُ زيادٍ (3) ؛ عن قولِهِ: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} ؛ قال: يا أبا سعيدٍ، هذه الـ"قرَّةُ الأَعْيُنِ"في الدُّنيا أم في الآخرةِ؟ قال: لا واللّهِ، بل في الدُّنيا. قال: وما هي؟ قال: واللهِ، أنْ يُريَ اللهُ العبدَ مِن زوجتِهِ، مِن أخيهِ، مِن ولدِهِ، مِن حميمِهِ؛ طاعةَ اللهِ، ولا واللهِ، ما شيءٌ أحبَّ إلى المرءِ المسلمِ مِن أن يَرى والدًا أو ولدًا وحميمًا أو أخًا مطيعًا للهِ.
= (ابن جريج، وابن أبي نجيح) عن مجاهد، قال: إذا أوذوا صفحوا.
وهو في"تفسير مجاهد" (1144) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
(1) هو: حزم بن أبي حزم القطعي، تقدم في الحديث [46] أنه ثقة.
(2) هو: البصري.
(3) هو: كثير بن زياد، أبو سهل البرساني الأزدي، ثقة؛ كما في"التقريب".
وانظر:"التاريخ الكبير" (7/ 215) ، و"الجرح والتعديل" (7/ 151) ، و"الثقات"لابن حبان (7/ 353) ، و"تهذيب الكمال" (24/ 112) .
[1648] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 230) للمصنِّف وابن المبارك في"البر والصلة"وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في"شعب الإيمان".
ونقله ابن القيم في"تحفة المودود بأحكام المولود" (ص 382 - 383) ، وابن حجر في"فتح الباري" (8/ 491) ، وفي"تغليق التعليق" (4/ 271) عن المصنِّف، به، إلا أنه وقع عند ابن حجر في"فتح الباري":"جرير بن حازم"بدل:"حزم بن أبي حزم"، وفي"تغليق التعليق":"جرير بن جابر".
وقد أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (8301) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن المبارك في"البر والصلة"- كما في"فتح الباري" (8/ 491) ، و"تغليق التعليق" (4/ 271) - عن حزم، به.