[قولُهُ تعالى: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) } ]
[1666] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، أو حُمَيدٍ (1) ، أو داودَ (2) ، عن مُجاهدٍ، في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِين} ؛ قال: كان يرى مَنْ خَلْفَهُ كما يرى مَنْ بَيْنَ يَدَيْهِ.
= (941 و 942) ، والثعلبي في"تفسيره" (7/ 182) ، وأبو نعيم (506) ، والبيهقي (6/ 280) ؛ من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن؛ جميعهم (موسى بن طلحة، وابن المسيب، وأبو سلمة) عن أبي هريرة، به.
هو: حميد بن قيس الأعرج، تقدم في الحديث [31] أنه ثقة.
هو: داود بن شابور أبو سليمان المكي، ثقة؛ وثقه الشافعي ويحيى بن معين، وأبو زرعة وأبو داود وإبراهيم الحربي والنسائي، وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال:"وقد قيل: إنه داود بن عبد الرحمن بن شابور".
وانظر:"التاريخ الكبير" (3/ 233) ، و"الجرح والتعديل" (3/ 415) ، و"الثقات"لابن حبان (6/ 279) ، و"تهذيب الكمال" (8/ 399 - 455) ، و"تهذيب التهذيب" (3/ 162) .
[1666] سنده صحيح إلى مجاهد، وضعيف لإرساله، وما وقع عند المصنِّف من الشك في شيخ ابن عيينة خطأ من سعيد، أو من الناسخ، فقد روى الحميدي وغيره - كما سيأتي - هذا الحديث عن سفيان بن عيينة، وفيه:"عن ابن أبي نجيح وحميد وداود".
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 316) للمصنِّف وسفيان بن عيينة والفريابي والحميدي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في"الدلائل".
وقد أخرجه الحميدي في"مسنده" (992) عن سفيان بن عيينة، عن داود وحميد وابن أبي نجيح، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 92/ أ) عن ابن أبي عمر العدني، والخلال في"السنة" (216) من طريق يحيى بن الربيع، وابن عبد البر في"التمهيد" (18/ 347) من طريق حامد بن يحيى البلخي؛ جميعهم (ابن أبي عمر، ويحيى، وحامد) عن سفيان بن عيينة، عن داود وحميد وابن أبي نجيح، به.=