[1667] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن أبي الزِّنَادِ (1) ، عن الأعرجِ (2) ، عن أبي هريرةَ؛ قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَهُنَا، فَمَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ".
= وأخرجه الفريابي في"تفسيره"- كما في"تغليق التعليق" (4/ 273) ، و"فتح الباري" (8/ 497) - وابن جرير في"تفسيره" (17/ 667) ، ابن أبي حاتم في"تفسيره" (16031) ؛ من طريق ورقاء بن عمر، وابن جرير (17/ 667) من طريق عيسى بن ميمون؛ كلاهما عن ابن أبي نجيح وحده، عن مجاهد.
وهو في"تفسير مجاهد" (1173) من طريق ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح.
وأخرجه الثوري في"تفسيره" (749) عن الليث بن أبي سليم، والبستي في"تفسيره" (ق 92/ أ) ، وابن جرير في"تفسيره" (17/ 667) ؛ من طريق ابن جريح، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (16030) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (6/ 74) ؛ من طريق قيس بن سعد؛ جميعهم (الليث، وابن جريج، وقيس) عن مجاهد، به. ووقع عند ابن أبي حاتم:"عن أبي عبيد الله أو قيس، عن مجاهد".
(1) هو: عبد الله بن ذكوان.
(2) هو: عبد الرحمن بن هرمز.
[1667] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 316) للمصنِّف ومالك والبخاري ومسلم وابن مردويه.
وقد أخرجه الحميدي في"مسنده" (991) ، وأحمد (2/ 244 رقم 7333) ؛ عن سفيان بن عيينة، به. ورواية أحمد مختصرة بلفظ:"إني لأرى خشوعكم".
وأخرجه أحمد (2/ 365 رقم 8771) عن الحسين بن محمد، والبزار (8868) عن أحمد بن عبدة؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه مالك في"الموطأ" (1/ 167) - ومن طريقه أحمد (2/ 303 و 375 رقم 8024 و 8877) ، والبخاري (418 و 741) ، ومسلم (424) - عن أبي الزناد، به.
وأخرجه السراج في"مسنده" (717) من طريق ورقاء بن عمر، و (718) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (3253) ؛ من طريق شعيب بن أبي حمزة؛ كلاهما (ورقاء، وشعيب) عن أبي الزناد، به. =