[قولُهُ تعالى: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) } ]
[1677] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حبيبُ بنُ أبي حبيبٍ الجَرْميُّ (1) ، عن قتادةَ، عن الحسنِ؛ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرو قال يومئذٍ وهو بمكَّةَ (2) : لو شئتُ لأخذتُ سِبْتِيَّتيَّ (3) هاتين، ثم مَشَيْتُ حتى أدخلَ الواديَ الذي
(1) هو: حبيب بن أبي حبيب واسمه يزيد، الجرمي البصري الأنماطي - جد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب - صدوق يخطئ؛ كما في"التقريب".
وانظر: التاريخ الكبير (2/ 315) ، و"الضعفاء الكبير"للعقيلي (1/ 262) ، و"الجرح والتعديل" (3/ 99) ، و"الثقات"لابن حبان (6/ 178) ، و"الكامل"لابن عدي (2/ 405 - 403) ، و"تهذيب الكمال" (5/ 364 - 366) .
(2) عند الفاكهي والسيوطي:"قال وهو يومئذٍ بمكة".
(3) أي: نَعْليهِ السِّبتِيتَيْن، نسبة إلى السِّبت، وهو الجلد المدبوغ، وقيل: كل جلد، وقيل: جلد البقرة خاصة."مشارق الأنوار" (2/ 352) ، و"النهاية" (2/ 330) .
[1677] سنده فيه حبيب بن أبي حبيب، وقد تقدم أنه صدوق يخطئ، وقد خولف في هذا الحديث؛ فروي عن قتادة، عن عبد الله بن عمرو دون ذكر الحسن البصري، كما سيأتي، وقد اختلف في سماع الحسن من عبد الله بن عمرو: فأثبته أبو حاتم الرازي؛ كما في"المراسيل"لابنه (ص 46) ، ونفاه علي بن المديني؛ كما في"العلل"له (ص 55) ، ويحيى بن معين؛ كما في"سير أعلام النبلاء" (4/ 566) .
وقال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (12/ 80) :"الحسن لم يسمع من عبد الله بن عمرو كما جزم به ابن المديني وغيره".
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 406) للمصنف وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في"البعث".
وقد أخرجه الفاكهي في"أخبار مكة" (2347) من طريق المصنِّف، وفيه:"عبد الله بن عمر"بدل:"عبد الله بن عمرو". =