فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 1491

حَلْقةٍ، فقال: ما تقولونَ في هذه الآيةِ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ ... } ؟ فقالوا: نَعَمْ يا حذيفةُ، من جاء بالحسنةِ ضُعِّفتْ له عشرَ أمثالِها. فأخذ كفًّا من حصًى فضرب بها الأرضَ، وقال: تبًّا لكم - وكان حديدًا (1) - وقال: مَنْ جَاء بـ"لا إله إلا اللهُ"وجبتْ له الجنةُ، ومن جاء بالشِّركِ وجبتْ له النَّارُ.

(1) أي: فيه حِدَّة وغضب؛ يقال: رجلٌ حَديدٌ وحُدَادٌ، والجمع أحِدَّاء وأحِدَّة وحِدَاد، وفعله: حَدَّ يَحِدُّ - كضرب - حَدَدًا، وحدَّد، واحتدّ: إذا غضب."أساس البلاغة"و"تاج العروس" (ح د د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت