[قولُهُ تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (90) } ]
[1682] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عبدِ الملكِ (1) ، عن عطاءٍ (2) ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} ؛ قال: لا إله إلا الله، {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ} ؛ قال: الشِّركُ.
[1683] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عثمانُ بنُ مَطَرٍ الشيبانيُّ (3) ، نا أبو حَريزٍ (4) ، عن الشَّعْبيِّ؛ قال: كان حذيفةُ جالسًا في مسجدِ الكوفةِ في
= (2/ 296) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 156) ، و"معجم القراءات"للخطيب (4/ 355 - 358) .
(1) هو: عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة العَرْزَمي، تقدم في تخريج الحديث [120] أنه ثقة.
(2) هو: عطاء بن أبي رباح.
[1682] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 418 - 419) لعبد بن حميد.
وقد أخرجه الطبراني في"الدعاء" (1526) من طريق المصنِّف، عن هشيم، عن عبد الملك، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (10/ 40) عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، به.
وأخرجه ابن جرير (10/ 39) من طريق عبد الله بن نمير ومحمد بن فضيل، و (18/ 141) من طريق جرير بن عبد الحميد، والطبراني في"الدعاء" (1526) من طريق زائدة بن قدامة؛ جميعهم (ابن نمير، وابن فضيل، وجرير، وزائدة) عن عبد الملك، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (18/ 141) من طريق ابن جريج، عن عطاء.
(3) تقدم في الحديث [1091] أنه ضعيف مجمع على ضعفه.
(4) هو: عبد الله بن الحسين الأزدي، تقدم في الحديث [1156] أنه صدوق يخطئ.
[1683] سنده ضعيف؛ لضعف عثمان بن مطر.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 418) للمصنِّف وابن المنذر.