[1708] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، قال: نا هارونُ بنُ عنترةَ (1) ، عن أبيه (2) ، قال: قلتُ لابن عبَّاسٍ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: ذِكرُ اللهِ أكبرُ، وما قعد قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ يَدْرسون فيه كتابَ اللهِ ويتعاطَوْنَهُ بينهم؛ إلا أظلَّتْهم الملائكةُ بأجنحتِها،
= فقلت: التكبير والتهليل والتحميد. فقال ابن عباس: فذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه.
وسنده صحيح؛ فعطاء بن السائب تقدم في الحديث [6] أنه ثقة، إلا أنه اختلط في آخر عمره، إلا أن سفيان الثوري ممن روى عنه قبل الاختلاط.
ومن طريق الثوري أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 98) ، وابن جرير في"تفسيره" (18/ 411 و 412) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 409) .
وأخرجه ابن جرير أيضا (18/ 411) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (17348) ، والواحدي في"الوسيط" (3/ 422) ؛ من طرق عن عطاء بن السائب، به.
وهو في"تفسير مجاهد" (1265) من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن ابن عباس؛ في قوله: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} ، قال: ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه.
وأخرجه محمد بن فضيل في"الدعاء" (98) من طريق عطية بن سعد العوفي، وابن جرير في"تفسيره" (18/ 412) من طريق سعيد بن جبير، وابن جرير (18/ 413) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (17350) ؛ من طريق علي بن أبي طلحة، وابن جرير (18/ 416) ، وابن أبي حاتم (17352) ؛ من طريق عكرمة، وابن جرير (18/ 412 - 413) ، والواحدي في"الوسيط" (3/ 422) ؛ من طريق محمد بن أبي موسى، جميعهم (عطية، وسعيد بن جبير، وعلي، وعكرمة، ومحمد بن أبي موسى) عن ابن عباس، نحوه.
(1) تقدم في تخريج الحديث [522] أنه لا بأس به.
(2) هو: عنترة بن عبد الرحمن الشيباني، تقدم في الحديث [522] أنه ثقة.
[1709] سنده حسن؛ لحال هارون بن عنترة، وقد تابعه سعيد بن سنان أبو سنان الشيباني كما سيأتي؛ فالحديث صحيح. وسيكرر المصنّف هذا الحديث برقم [2807/ الزهد] . =