{وَأَقِمِ (1) الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} ؛ قالا: إذا لم تَنْاهُ (2) صلاتُهُ عن الفحشاءِ والمُنكرِ لم يُزَادْ (3) بها من اللهِ إلا بُعدًا، ولا يَزْدَادُ (4) اللهُ عليه بها إلا غَضَبًا.
[1707] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا شَريكٌ (5) ، عن منصورٍ (6) ، عن عبدِ اللهِ بنِ رُبَيِّعَةَ (7) ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِهِ: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} ؛ قال: ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ إيَّاكم أكبرُ؛ ثم قرأ: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} (8) .
(1) في الأصل:"أقم"بدون الواو.
(2) كذا في الأصل، وتقدم تخريج نحوه في الحديث السابق، الوجهان الأولان فقط.
(3) كذا في الأصل، ويخرج على الوجه الأول في تخريج"لم تنهاه"هنا وفي الحديث السابق.
(4) الفعل هنا مرفوع، والواو للاستئناف. أو نعدها للعطف، ويكون القول فيه كالقول في"لم يُزَادْ".
(5) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي، تقدم في تخريج الحديث [4] أنه صدوق يخطئ كثيرًا.
(6) هو: ابن المعتمر، تقدم في الحديث [10] أنه ثقة ثبت، وكان لا يدلس.
(7) هو: عبد الله بن رُبيِّعة بن فرقد السلمي الكوفي، مختلف في صحبته، قال ابن سعد في"الطبقات" (6/ 196) :"وكان ثقة قليل الحديث". وذكره ابن حبان في"الثقات". انظر:"التاريخ الكبير" (5/ 86) ، و"الجرح والتعديل" (5/ 54) ، و"المراسيل"لابن أبي حاتم (ص 104 - 105) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 231) و (5/ 61) ، و"تهذيب الكمال" (14/ 494 - 495) ، والإصابة" (6/ 75 - 76) ."
(8) من الآية (152) من سورة البقرة. ووقع في الأصل:"اذكروني"بدون الفاء.
[1707] سنده ضعيف؛ لحال شريك، وقد توبع كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 554) للمصنِّف والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في"شعب الإيمان".
وقد أخرجه سفيان الثوري في"تفسيره" (758) عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن ربيعة، قال: سألني ابن عباس؛ في قولِهِ: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} ؛ =