العَبْدُ فِي عَوْن أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَتْلُونَ كتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ (1) ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرعْ بِهِ نَسَبُهُ"."
= يحيى، وأبو كريب، وعثمان، والطنافسي، ويحيى ابن داود، ومحمود، وأحمد بن سنان، ويعقوب الدورقي) عن أبي معاوية، به، بعضهم مطولًا، وبعضهم مختصرًا.
وأخرجه الطيالسي (2561) ، وأحمد (2/ 407 رقم 9274) ، والترمذي (1425) ، والنسائي في"الكبرى" (7248 و 7249) ؛ من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو خيثمة في"العلم" (25) ، وأبو داود (4946) ، والآجري في"أخلاق حملة القرآن" (19) ؛ من طريق جرير بن عبد الحميد، وأحمد (2/ 252 رقم 7427) ، ومسلم (2699) ، والحا كم (1/ 89) ؛ من طريق عبد الله بن نمير، وأحمد (2/ 325 رقم 8316) من طريق أبي بكر بن عياش، والدارمي (356) ، وأبو داود (3643) ، والحاكم (1/ 88 - 89) ؛ من طريق زائدة بن قدامة، ومسلم (2699) ، والترمذي (2646، 2945) ؛ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وابن حبان (768، 5045) من طريق محاضر بن المورع؛ جميعهم (أبو عوانة، وجرير، وابن نمير، وابن عياش، وزائدة، وأبو أسامة، ومحاضر) عن الأعمش، به، مطولًا ومختصرًا.
وأخرجه أبو داود (4946) ، والترمذي (1425، 1930) ، والنسائي في"الكبرى" (7250) ؛ من طريق أسباط بن محمد، عن الأعمش، قال: حُدِّثْتُ عن أبي صالح، به.
وأخرجه عبد الرزاق (18934) ، وأحمد (2/ 388 - 389 و 404 و 522 رقم 9545 و 9248 و 10761) ، ومسلم (2590) ، والحاكم في"المستدرك" (4/ 383 - 384) ؛ من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، مختصرًا بلفظ:"لا يستر عبدٌ عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة".
وانظر الحديث التالي.
(1) كتب في الأصل:"الرحمة"ثم أصلحها إلى"الملائكة".