أحدُهما الرِّبا (1) ، وألَّا يعطي فيعطى أكثر منه، فليس به بأس (2) .
[1716] حدَّثنا سعيد، قال: نا خالدُ بنُ عبد اللهِ، عن يونسَ بنِ عُبيدٍ (3) ، عن الحسنٍ؛ قال: هو الرِّبا.
[قولُهُ تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) } ]
[1717] حدَّثنا سعيد، قال: نا سُفيانُ، عن حُمَيدٍ الأعرجِ (4) ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر}
= الفتحة ولعلها علامة المد، وتحت النون كسرة. ورسمت في الموضعين الآخرين:"الربا"بلا مد.
و"رِباءَان"مثنى"رِبَاء"ممدودًا، وهو لغة في"الربا"بالقصر. وبالمد قرأ الحسن لفظ"الربا"كيف جاء، قال العكبري:"على أنه لغة فيه، ويجوز أن تكون مصدر رَابَى يرابي رباءً". وفي"تاج العروس"أن"الرباء"مصدر لـ"ربا يربو"أيضًا.
وانظر:"مختصر ابن خالويه" (ص 24) ، و"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري (1/ 281) ، و"تاج العروس" (رب و) ، و"معجم القراءات"للخطيب (1/ 401 - 402) .
(1) يعني: الرِّبا المحرَّم.
(2) كذا جاء اللفظ هنا، وأكثر ما في المصادر على نحو لفظ الجصاص والنحاس؛ كما في التخريج. والمراد أن يلتمس المعطي ثواب الآخِذِ ومجازاته في الدنيا، ولا يلتمس ثواب اللهِ. فهذا ليس فيه أجر ولا وزر. وانظر:"تفسير الطبري" (18/ 502 - 506) .
(3) تقدم في الحديث [116] أنه ثقة ثبت فاضل ورع.
[1716] سنده صحيح.
(4) هو: حميد بن قيس الأعرج المكي، تقدم في الحديث [31] أنه ثقة.
[1717] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 605) للفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"- كما في"تفسير ابن كثير"=