فقال: في البرِّ قتلُ ابنِ آدمَ أخاه، وفي البحرِ مَلِكٌ جائر يأخذ كلَّ سفينةٍ صالحةٍ غصبًا.
[قولُهُ تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (54) } ]
[1718] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريَّا، عن فُضيلِ بنِ مَرزوقٍ (1) ، عن عطيةَ العَوْفيِّ (2) ، عن ابنِ عمرَ، قال: قَرَأْتُ على
= (11/ 34) - عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه سفيان الثوري في"تفسيره" (765) عن الليث بن أبي سليم، وابن جرير في"تفسيره" (18/ 512) من طريق ابن أبي نجيح؛ كلاهما عن مجاهد، به.
ومن طريق الثوري أخرجه ابن أبي شيبة (28214) ، وابن جرير (18/ 511 - 512) .
وهو في تفسير مجاهد" (1283) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد."
(1) تقدم في الحديث [636] أنه صدوق يهم ورمي بالتشيع.
(2) هو: عطية بن سعد بن العوفي، تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف.
[1717] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن حال عطية، وأما فضيل فإنه قد توبع كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 611 - 612) للمصنِّف وأحمد وأبي داود والترمذي وابن المنذر والطبراني والشيرازي في"الألقاب"والدارقطني في"الأفراد"وابن عدي والحاكم وأبي نعيم في"الحلية"وابن مردويه والخطيب في"تالي التلخيص".
وقد أخرجه أحمد (2/ 58 رقم 5227) عن وكيع، وأحمد (2/ 58 رقم 5227) ، وأبو عمر الدوري في"جزء فيه قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم -" (91) ، والترمذي (2936) ، والبزار (5373) ؛ من طبريق يزيد بن هارون، وابن أبي عمر العدني في"مسنده"- كما في"إتحاف الخيرة المهرة"للبوصيري (5783) - عن بشر بن السري، وأبو عمر الدوري (92) ، وابن الأعرابي في"معجمه" (1177) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (13/ رقم 13851) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 247) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (56/ 233) ؛ من طريق سفيان=