عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} ، قال: هو التَّشْدِيقُ (1) .
[1727] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرُ بنُ عبدِ الحميدِ، عن منصورٍ، عن مُجاهدٍ؛ قال: هو الرَّجُلُ يكونُ بينَكَ وبينَهُ الإِحْنَةُ (2) ، فتلقاهُ فيُعرِضُ عنكَ بوجهِهِ.
= وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (18/ 561) من طريق عيسى أبي جعفر الرازي، و (18/ 562) من طريق سفيان الثوري، والثعلبي في"تفسيره" (7/ 315 - 314) من طريق خارجة بن مصعب؛ جميعهم (أبو جعفر الرازي، والثوري، وخارجة) عن مغيرة، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (18/ 562) عن يحيى بن طلحة، عن فضيل بن عياض، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، به. ويحيى بن طلحة اليربوعي لين الحديث؛ كما في"التقريب".
(1) من معاني المتشدِّق: المستهزئ بالناس؛ يلوي شِدْقَه بهم وعليهم، وهو من الكِبْر؛ جاء مصرحًا به في تفسير هذه الآية في آثار أخرى عن ابن عباس وغيره.
وانظر:"تاج العروس" (ش د ق) .
[1727] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 652) للفريابي وابن جرير عن مجاهد، قال: الصدود والإعراض بالوجه عن الناس.
وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (18/ 561) عن سفيان بن وكيع ومحمد بن حميد الرازي، عن جرير، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (18/ 561) ، والخرائطي في"مساوئ الأخلاق" (564) ؛ من طريق سفيان الثوري، عن منصور، به.
وهو في"تفسير مجاهد" (1295) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: هو الصدود والإعراض بالوجه عن الناس.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (18/ 560) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
(2) الإحنة: الحقد في الصدور، ويقال فيها أيضًا: الحِنَةُ. والمؤاحنة: المعاداة.
"تاج العروس" (أح ن) .