فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1491

[قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) } ]

[1231] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حمّادُ بنُ زيدٍ، عن عاصمِ بنِ بَهْدَلَةَ (1) ، عن زِرّ بنِ حُبَيْش؛ قال: كنتُ أُمْسِكُ على عبدِ اللّهِ (2) المُصحفَ، فأتى على هذه الآيةِ: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً} ، فقال لي: تَدْري ما الحَفَدَةُ؟ فقال (3) : هم حَشَمُ الرَّجُلِ (4) ؟ قال: لا، ولكنهم الأَختَانُ (5) .

(1) تقدم في الحديث [17] أنه ثبت حجة في القراءة، صدوق حسن الحديث.

(2) أي: ابن مسعود.

(3) أي: زِرّ بن حبيش.

(4) حَشَمُ الرجل: خاصَّته الذين يغضبون له إذا أصابه أمر؛ من عيال وأهل وقرابة وعبيد وجيران."لسان العرب" (ح ش م) .

(5) وهم الأصهار كما فسرتها الرواية التالية.

[1231] سنده حسن لذاته، وهو صحيح لغيره؛ لمجيئه من غير طريق عاصم، وقد صححه الحافظ في"الفتح" (8/ 386) .

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 82) للمصنِّف والفريابي والبخاري في"تاريخه"وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم والبيهقي في"سننه".

وقد أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (9/ رقم 9592) من طريق عارم أبي النعمان، عن حماد بن زيد، به.

وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (14/ 296) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (12/ 189) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (9/ رقم 9093) ؛ من طريق سفيان الثوري، وأبن جرير (14/ 297) ، والطحاوي (12/ 188) ؛ من طريق حماد بن سلمة، وابن جرير (14/ 296) ، والطبراني (9/ رقم 9090) ؛ من طريق أبي بكر بن عياش، والطحاوي (12/ 191) من طريق شعبة، والطبراني (9/ رقم 9089) من طريق شريك بن عبد اللّه، والبيهقي (7/ 77) من طريق شيبان بن عبد الرحمن؛ جميعهم (الثوري، وحماد بن سلمة، وأبو بكر بن عياش، وشعبة، وشريك، وشيبان) عن عاصم بن بهدلة، به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت