وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ؛ قال: قِصَرُ أيامِ الشِّتاءِ في طُولِ [ليلِهِ] (1) ، وقِصَرُ لَيْلِ الصَّيفِ في طُولِ نَهارِهِ.
[1757] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ (2) ، عن خُصيفٍ (3) ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: القِطْمِيرُ: القِشْرُ الذي يكونُ على النَّواةِ.
= قال عنه الحافظ ابن حجر في"التقريب":"ثقة ربما خالف". وسيتكرر هذا الحديث عند المصنِّف برقم [2174] سندًا ومتنًا.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (3/ 499 - 500) للمصنِّف وابن المنذر عن ابن مسعود.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (3357) من طريق سلمة بن رجاء، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود، قال: يأخذ الصيف من الشتاء، ويأخذ الشتاءمن الصيف.
وأخرجه ابن المنذر في"تفسيره" (335) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال: أخذ الشتاء من الصيف، والصيف من الشتاء.
وأخرجه سقيان الثوري في"تفسيره" (140) عن الأعمش، عن إبراهيم، قوله، بلفظ: دخول الليل في النهار، ودخول النهار في الليل.
ومن طريق سفيان أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (22/ 388) .
(1) كتب مكانها في الأصل:"ويولج النهار في الليل"ثم ضرب عليها، ويبدو أنه أراد الإبقاء على قوله:"الليل"، ولكن الضرب امتدَّ إليه، والمثبت من الموضع الثاني عند المصنِّف.
(2) هو: سلام بن سليم.
(3) هو: ابن عبد الرحمن الجزري، تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيِّئ الحفظ.
[1775] سنده ضعيف؛ لضعف خصيف من قبل حفظه، إلا أنه توبع كما سيأتي، فالحديث صحيح عن ابن عباس. وقد تقدم هذا الحديث برقم [650] سندًا ومتنًا، مع زيادة في المتن.=