[قولُهُ تعالى: {إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (40) } ]
[1808] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن حُمَيدٍ الأعرج (1) عن مُجاهدٍ؛ أنه كان يَقرأُ: {إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} (2) .
[قولُهُ تعالى: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) } ]
[1809] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا الحسنُ بنُ يزيدَ الأصمُّ (3) ، عن السُّدِّيِّ (4) ؛ في قولِهِ: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) } ؛ قال: البَيضُ في عُشِّهِ المكنونِ.
(1) هو: حميد بن قيس الأعرج المكي، تقدم في الحديث [31] أنه ثقة.
[1808] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (12/ 400) للمصنِّف.
(2) لم تضبط في الأصل.
وقد قرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف والحسن: {الْمُخْلَصِينَ} بفتح اللام. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب: {الْمُخْلَصِينَ} بكسر اللام.
انظر:"السبعة" (ص 348) ، و"البحر المحيط" (5/ 296) ، و"الدر المصون" (6/ 470) ، و"النشر" (2/ 295) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 411) ، و"معجم القراءات"للخطيب (8/ 24) .
(3) تقدم في الحديث [186] أنه ثقة.
(4) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة، تقدم في تخريج الحديث [174] أنه صدوق، إلا أنه يَهِم.
[1809] سنده صحيح إلى السدي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (12/ 404 - 405) للمصنِّف وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه البيهقي في"البعث والنشور" (409) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (19/ 540) من طريق أسباط بن نصر، عن السدي، قال: البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي.