[قولُهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83) } ]
[1238] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا فُضيلٌ (1) ، عن لَيثِ بنِ أبي سُليمٍ، عن عونِ بنِ عبدِ اللهِ (2) ؛ في قولِهِ: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} ؛ يقولون: لولا فلانٌ لكان كذا وكذا، لولا فلانٌ لكان كذا وكذا؛ فذلك إنكارُهم.
= وقرأ علقمة وطلحة أيضًا كقراءة مجاهد إلا أنها بضم الهاء:"يُوَجِّهُ".
وقرأ ابن مسعود ويحيى بن وثاب وعلقمة وطلحة أيضًا:"يُوَجَّهْ"بالياء وفتح الجيم وبهاء واحدة ساكنة، مبنيًّا للمفعول.
وقرأ ابن مسعود أيضًا وابن محيصن كقراءة الجمهور إلا أنها بتاء الخطاب:"تُوَجِّههُ". وفيها قراءات أخرى، انظر تفصيلها وتوجيهها في:"مختصر ابن خالويه" (ص 77) ، و"المحتسب" (2/ 11 - 12) ، و"الكشاف" (3/ 457) ، و"المحرر" (3/ 411) ، و"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري (1/ 768 - 769) ، و"تفسير القرطبي" (12/ 388) ، و"البحر المحيط" (5/ 504) ، و"الدر المصون" (7/ 269 - 271) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 187) ، و"معجم القراءات"لعبد اللطيف الخطيب (4/ 663 - 665) .
(1) هو: فضيل بن عياض.
(2) هو: عون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود.
[1238] سنده ضعيف؛ فيه ليث بن أبي سليم، وقد تقدم في الحديث [9] أنه صدوق، اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه، فترك.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 94) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وأخرجه ابن جرير الطبري في"تفسيره" (14/ 326) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري، عن ليث، به.