[قولُهُ تعالى: {وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) } ]
[1836] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خلفُ بنُ خليفةَ (1) ، عن أبي هاشمٍ (2) ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ قال: إنَّما كانت فتنةُ داودَ: النَّظرَ (3) .
= وعزاه الحافظ في"فتح الباري" (2/ 404) للمصنِّف.
وقد أخرجه السبكي في"طبقات الشافعية الكبرى" (1/ 206) من طريق المصنِّف.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 157/ أ) عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، به.
وأخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (7/ 99) عن رجل، وابن أبي شيبة (26248) عن محمد بن بشر، وابن أبي شيبة أيضًا (23303) ، وابن الأنباري في"الزاهر في معاني كلمات الناس" (2/ 351) ؛ من طريق وكيع، وهشام بن عمار في"حديثه" (63) عن سعيد بن يحيى اللخمي، وابن الأنباري أيضًا (2/ 351) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، والثعلبي في"تفسيره" (8/ 185) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق؛ جميعهم (الرجل، وابن بشر، ووكيع، وسعيد، ويعلى، وإسحاق) عن زكريا، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (20/ 51) من طريق جابر بن نوح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قوله، ولم يذكر زيادًا. وجابر بن نوح ضعيف؛ كما في"التقريب".
(1) تقدم في الحديث [76] أنه صدوق، إلا أنه اختلط في آخر عمره.
(2) هو: يحيى بن دينار، وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن نافع، أبو هاشم الرُّمَّاني، تقدم في الحديث [76] أنه ثقة، روى له الجماعة.
[1836] سنده ضعيف؛ لحال خلف بن خليفة.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (12/ 537) للمصنِّف وابن أبي شيبة.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (32427 و 35253) عن خلف بن خليفة، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"الورع" (63) عن محمد بن حسان السمتي، عن خلف بن خليفة، به.
(3) القول بأن فتنة داود عليه السلام كانت في النَّظر، وما يحكيه القُّصَّاص في ذلك - هو من الإسرائيليات؛ قال ابن كثير في"تفسيره" (12/ 81 - 82) :"ذكر المفسرون="