[1834] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عمرُو بنُ ثابتٍ الحدَّادُ (1) ، قال: نا الحَكَمُ (2) ، عن مُجاهدٍ؛ قال: الأَيمانُ والشُّهودُ.
[1835] حدَّثنا سعيد، قال: نا سُفيانُ، عن زكريَّا (3) ، عن الشَّعْبيِّ، سمعَ زيادًا (4) يقولُ: فصلُ الخطابِ الذي أُوتِيَ داودُ:"أمَّا بعدُ".
(1) تقدم في تخريج الحديث [179] أنه متروك.
(2) هو: ابن عتيبة، تقدمٍ في تخريج الحديث [28] أنه ثقة ثبت فقيه.
[1834] سنده ضعيف جدًّا؛ لحال عمرو بن ثابت.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (12/ 522) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد أخرجه الفراء في"معاني القرآن" (2/ 401) عن عمرو بن ثابت، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (23301) من طريق أشعث بن سوار، و (23304) ، والثعلبي في"تفسيره" (8/ 185) ، والبيهقي (10/ 181) ؛ من طريق شعبة؛ كلاهما (أشعث، وشعبة) عن الحكم بن عتيبة، عن شريح، قال: الأيمان والشهود. وإسناده صحيح عن شريح.
وأخرجه سفيان الثوري في"تفسيره" (826) عن رجل، عن مجاهد.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (20/ 49) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"- كما في"تغليق التعليق" (4/ 30) - من طريق الليث بن أبي سُليم، عن مجاهد: {وَفَصْلَ الْخِطَابِ} ؛ قال: إصابة القضاء وفهمه. والليث بن أبي سُليم، تقدم في الحديث [9] أنه صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه، فترك.
وعلَّقه البخاري في"صحيحه" (6/ 456/ فتح الباري) عن مجاهد، قال: الفهم في القضاء.
(3) هو: ابن أبي زائدة، تقدم في الحديث [590] أنه ثقة، ولكنه يدلس في روايته عن الشعبي.
(4) هو: زياد بن أبيه، وهو زياد بن عبيد الثقفي، وهو زياد بن سمية، وهي أمه، وهو زياد بن أبي سفيان الذي استلحقه معاوية - رضي الله عنه -، وذكر أنه أخوه.
[1835] سنده صحيح إلى زياد، وقد صرَّح زكريا بالسماع في رواية ابن أبي شيبة.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (12/ 524) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر.=