فَزَارةَ (1) ، يُحدِّثُ عن أبيه (2) ، أنه سَمِعَ عليًّا - رضي الله عنه - يقولُ في هذه الآية: {أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ} ؛ قال: ابنُ آدمَ الذي قَتل أخاه، والشَّيطانُ.
= و"المجروحين"له (1/ 267) ، و"الكامل"لابن عدي (2/ 429) ، و"تهذيب الكمال" (5/ 351) .
ومسلم الأعور تقدم في الحديث [102] أنه ضعيف.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (20/ 421) من طريق أسباط بن نصر، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، عن علي بن أبي طالب. وهذا منقطع بين السدي وعلي بن أبي طالب، كما أن السدي تقدم في الحديث [174] أنه صدوق يهم، وكذلك الراوي عنه أسباط تقدم في الحديث [111] أنه صدوق كثير الخطأ يغرب.
(1) الشك من شعبة؛ فقد رواه سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن مالك بن حصين بن عقبة الفزاري، عن أبيه. ومالك بن حصين بن عقبة الفزاري انفرد بالرواية عنه سلمة بن كهيل، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال:"يروي المراسيل".
انظر:"التاريخ الكبير" (7/ 313) ، و"المنفردات والوحدان"لمسلم (ص 152) ، و"الجرح والتعديل." (8/ 208) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 389) .
(2) هو: حصين بن عقبة الفزاري الكوفي، ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الحافظ في"التقريب":"صدوق".
انظر:"التاريخ الكبير" (3/ 5) ، و"معرفة الثقات"للعجلي (1/ 305) ، و"الجرح والتعديل" (3/ 194) ، و"الثقات"لابن حبان (4/ 157) ، و"تهذيب الكمال" (6/ 530) .