أبي مالكٍ، قال: لم يكنْ بطنٌ من بُطُونِ قُريشٍ إلا وللنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - منهم قرابةٌ؛ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} منكم؛ فتحفظوني لقرابتي وتودُّوني (1) .
[1910] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، عن منصورٍ (2) ، عن الحَسَنِ (3) ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} ؛ قال: التقرُّبُ إلى اللّهِ عَزَّ وجَلَّ في العملِ الصالحِ.
= عبد الله الواسطي، عن حصين.
وقد أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (1/ 23 - 24) عن هشيم، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (20/ 496) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن هشيم، به.
(1) انظر التعليق على الحديث [1906] .
(2) هو: ابن زاذان، تقدم في الحديث [57] أنه ثقة عابد.
(3) هو: الحسن البصري.
[1910] سنده فيه هشيم بن بشير، وقد تقدم في الحديث [8] أنه كثير التدليس، ولم يصرح بالسماع في هذه الرواية، ولكن سعيد بن منصور من أروى الناس عنه، فلعل روايته عنه محتملة وإن كانت معنعنة، إلا إن كان هنالك علة في الحديث تستوجب رد عنعنته، والله أعلم.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 154) لعبد بن حميد.
وقد أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (3/ 287) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ" (ص 657) من طريق زياد بن أيوب؛ كلاهما عن هشيم، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (20/ 500) من طريق شعبة، عن منصور، به.
وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 191) عن معمر، وابن جرير (20/ 500) ، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ" (ص 657) ؛ من طريق عوف بن أبي جميلة الأعرابي، وابن جرير (20/ 501) من طريق قتادة ويونس بن عبيد، والبيهقي في"شعب الإيمان" (8575) من طريق الربيع بن أنس؛ جميعهم (معمر، وعوف، وقتادة، ويونس، والربيع) عن الحسن البصري، به.