النَّظرَ إلى النَّارِ.
[قولُهُ تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) } ]
[1932] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ (1) ، عن داودَ بنِ أبي هندٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن مسروقٍ؛ قال: كنتُ (2) عندَ عائشةَ فقالتْ: يا أبا عائشةَ، ثلاثٌ مَن تكلَّم بواحدةٍ منهن فقد أَعْظمَ على اللهِ الفِرْيةَ.
(1) هو: ابن علية، تقدم في الحديث [59] أنه ثقة.
(2) عند ابن مندة - من طريق المصنِّف:"كنت متكئًا".
[1932] سنده صحيح، وهو في الصحيحين كما سيأتي. وقد تقدم عند المصنِّف برقم [1675] بهذا الإسناد مختصرًا.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 393 - 394) للمصنِّف والطيالسي وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في"الأسماء والصفات".
وقد أخرجه ابن منده في"الإيمان". (765) من طريق المصنِّف.
وأخرجه مسلم (177) ، وابن منده في"الإيمان" (765) ؛ من طريق زهير بن حرب، وابن جرير في"تفسيره" (9/ 462 - 463) عن سفيان بن وكيع، وابن جرير أيضًا (8/ 571) ، و (18/ 105) ، و (22/ 30) ، وابن خزيمة في"التوحيد" (323) ؛ من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وابن منده (765) من طريق مؤمل بن هشام؛ جميعهم (زهير، وابن وكيع، ويعقوب، ومؤمل) عن ابن علية، به.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (1511) عن وهب بن خالد، و (1511) ، والنسائي في"الكبرى" (11468) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (5600) ، وابن منده في"الإيمان" (766) ؛ من طريق يزيد بن زريع، وابن أبي شيبة في"مسنده"- كما في"إتحاف الخيرة المهرة" (6350) - عن علي بن مسهر، وإسحاق بن راهويه في"مسنده" (1427 و 1439) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد (6/ 241 رقم 26040) ، والنسائي في"الكبرى" (11345) ، =