[قولُهُ تعالى: {وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (20) } ]
[1981] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ، عن الأَعمشِ، عن المسيَّبِ بنِ رافعٍ (1) ؛ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضي الله عنه - قال لِغُلامِهِ: ويحَكَ!
(1) هو: المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي، تقدم في الحديث [12] أنه ثقة.
[1981] سنده ضعيف؛ للانقطاع بين المسيب بن رافع وعمر بن الخطاب؛ فقد قال يحيى بن معين في"تاريخه" (2930/ رواية الدوري) :"لم يسمع المسيب بن رافع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، إلا البراء بن عازب".
وسيأتي ترجيح ابن معين لرواية من رواه عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، عن عمر. وهذا سند صحيح إن كان هو الراجح من أوجه الاختلاف على الأعمش.
وقال الدارقطني في"العلل" (117) - وسئل عن حديث يحيى بن وثَّاب، عن ابن عمر، عن عمر؛ قال:"أنضج العصيدة تذهب حرارة الزيت"؟ - فقال: رواه أبو عوانة، عن الأعمش، واختُلِف عنه: فقيل: عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن وثَّاب، عن ابن عمر، عن عمر. وقال سعيد بن منصور: عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن عمر. اهـ.
وقد أخرجه العباس بن محمد الدوري في"تاريخ ابن معين" (3912) - ومن طريقه البيهقي في"شعب الإيمان" (5409) - عن سريج بن النعمان، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب.
وأخرجه أحمد في"الزهد" (ص 239) ، وهناد في"الزهد" (691) ؛ عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، عن شمر، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، قوله، ولم يذكر عمر بن الخطاب.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"الجوع" (187) من طريق محمد بن جابر، عن الأعمش، عن شمر، عن يحيى، عن عمر، ولم يذكر ابن عمر.
قال يحيى بن معين في"تاريخه" (3911/ رواية الدوري) :"حديث أبي="