فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1491

أنضِجِ العصيدَة؛ يَذْهَبْ (1) بحرارةِ الزَّيتِ، فإنِّي أرى أقوامًا يُذْهِبون طيِّباتِهم في حياتِهِمُ الدُّنيا.

[1982] حدَّثنا سعيد، قال: نا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ (2) ، عن عُمارةَ بن غَزِيَّةَ (3) ، عن عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ (4) ؛ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضي الله عنه - لقي

= عوانة، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر؛ أن عمر قال:"يا غلام، أنضج العصيدة"؛ هو الصواب. وبعضهم يقول: عن ابن عمر، وإنه إنما هو: عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب"."

(1) لم تنقط الكلمة في الأصل. وفي"تاريخ ابن معين" (3912) :"يذهب عنَّا حرارة الزيت"، وعند البيهقي:"تذهب عنَّا حرارة الزيت". وفي"الجوع":"حتى تذهب حرارة الزيت"، وفي بقية المصادر:"أنضج العصيدة تذهب حرارة الزيت". وما في الأصل - بزيادة الباء في"حرارة"- يضبط هكذا:"يَذْهَبْ بحرارةِ الزيتِ"ويكون الفاعلُ ضميرًا مستتزا عائدًا على"الإنضاج"المفهوم من السياق من الفعل"أنضج"، أي: يذهب الإنضاج بحرارة الزيت.

وانظر في عود الضمير إلى المفهوم من السياق: التعليق على الحديث [1189] .

وجزمُ المضارع هنا جائز في جواب الطلب. وانظر التعليق على الحديث [1813] . ولا يبعد أن تضبط العبارة هكذا:"تَذْهَبْ ..."ويكون الفاعل ضميرًا مستترًا يعود على المخاطب وهو الغلام؛ أي: تذهب أنت بإنضاجك بحرارة الزيت.

(2) هو: الدراوردي، تقدم في الحديث [69] أنه صدوق حسن الحديث.

(3) تقدم في الحديث [1253] أنه ثقة.

(4) هو: عبد الله بن دينار العدوي، تقدم في تخريج الحديث [329] أنه ثقة.

[1982] سنده ضعيف، للانقطاع بين عبد الله بن دينار وعمر بن الخطاب، وقد روي عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر، ولا يصح كما سيأتي.

وهذا الأثر سيتكرر عند المصنِّف برقم [2638/ الزهد] .

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 330) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم في"المستدرك"والبيهقي في"شعب الإيمان"؛ عن ابن عمر، أن عمر بن الخطاب رأى في يد جابر بن عبد الله درهمًا ... فذكره، ورواية المصنِّف ليس فيها ابن عمر. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت