غَيْمًا عُرفِ ذلك في وجهِهِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، النَّاسُ إذا رَأَوُا
= (5098) ، والطبراني في"الأوسط" (215) ؛ من طريق أحمد بن صالح، وعبد الله بن أحمد في زوائده على"الزهد" (ص 32) عن أبي همام الوليد بن شجاع، وأبو عوانة في"مسنده" (2509) عن يونس بن عبد الأعلى، والحاكم في"المستدرك" (2/ 456) من طريق بحر بن نصر، وأبو نعيم في"المسند المستخرج" (2025) من طريق حرملة بن يحيى، والبيهقي (10/ 192) من طريق أصبغ بن الفرج؛ جميعهم (معاوية بن عمرو، وهارون، وأحمد بن عيسى، ويحيى بن سليمان، وأبو الطاهر، وأحمد بن صالح، وأبو همام، ويونس، وبحر، وحرملة، وأصبغ) عن عبد الله بن وهب، به.
ورواية يحيى بن سليمان وأصبغ بن الفرج مختصرة، اقتصر فيها على القسم الأول من الحديث.
وأخرجه ابن المبارك في"الزهد" (148) عن رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، به، مختصرًا، مقتصرًا على القسم الأول أيضًا.
وأخرجه ابن منده في"التوحيد" (54) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن أبي النضر، به.
وأخرجه أحمد (6/ 240 رقم 26037) ، والبخاري (3206) ، ومسلم (899) ؛ من طريق عطاء بن أبي رباح، عن عائشة - رضي الله عنها -؛ قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى مخيلة - يعني الغيم - تلوَّن وجهه وتغيَّر، ودخل وخرج، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سُرِّي عنه. قالت: فذكرت له عائشة بعض ما رأت منه، فقال:"وما يدريني لعله كما قال قوم عاد: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (24) } [الأحقاف] ". هذا لفظ أحمد.
وبهذا اللفظ أخرجه أحمد (6/ 167 رقم 25342) من طريق طاوس، عن عائشة - رضي الله عنها -.
وأخرجه أحمد (6/ 121 رقم 24894) من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها -؛ قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الريح قد اشتدت تغيَّر وجهه.
وأخرجه أحمد (6/ 76 و 79 رقم 24474 و 24503) من طريق عمرو بن عبد الرحمن، عن عمته أم هلال، عن عائشة؛ قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى غيمًا إلا رأيت في وجهه الهيج، فإذا مطرت سكن.