[قولُهُ تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) } ]
[1992] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، قال: ليس في الجنِّ رسلٌ، إنما الرُّسلُ في الإِنسِ، ولكنَّ النِّذارَ (1) في الجنِّ. وقرأ: {وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ} .
= وتقرأ أيضًا: {إِفْكُهُمْ} بفتح الهمزة مقصورة وفتح الفاء ورفع الكاف؛ مصدرًا ثالثًا.
تنبيه: ضبطت القراءة بالشكل في"الدلائل في غريب الحديث"و"الدر المنثور":"أَفَكَهُمْ"ولا ندري إن كانت من ضبط المؤلفين أو من ضبط المحققين.
وانظر:"مختصر ابن خالويه" (ص 140) ، و"المحتسب" (2/ 267 - 268) ، و"زاد المسير" (7/ 386 - 387) ، و"تفسير القرطبي" (19/ 219 - 220) ، و"البحر المحيط" (8/ 66) ، و"الدر المصون" (9/ 678 - 679) ، و"معجم القراءات"للخطيب (8/ 509 - 510) .
[1992] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 205) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 216) عن ابن عيينة، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في"تفسيره" (ق 190/ أ - ب) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (7903 و 8427) ؛ من طريق ابن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة، به.
(1) كذا في الأصل. وفي مصادر التخريج:"النِّذارة"، وهي اسمٌ من"الإنذار"، وهو التخويف في الإبلاغ. ولعلها مصدر"نَاذَرَ نِذارًا"- كـ"قاتل قتالًا"- بمعنى تبادُلِ الإنذارِ؛ والذي في"تاج العروس" (ن ذ ر) : التَّناذُرُ؛ نَنَاذرَ القومُ: أنذر بعضُهم بعضًا.