والمحرومِ؟ قال: السائلُ الذي يسألُ النَّاسَ، والمحرومُ الذي ليس له سهمٌ في المسلمينَ.
= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (13/ 674) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في"الأموال" (1757) ، وابن أبي شيبة (33781) ، وابن جرير في"تفسيره" (21/ 511 و 513) و (23/ 271 و 272) ، والأزهري في"تهذيب اللغة" (5/ 12) ، من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة (33780) عن شريك بن عبد الله النخعي، وابن جرير (21/ 511) و (23/ 271 و 272) من طريق شعبة، وابن جرير (21/ 511) و (23/ 271) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (1557) ، من طريق إسرائيل بن يونس، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ" (1/ 235) تعليقًا من طريق زكريا بن أبي زائدة، جميعهم (الثوري، وشريك، وشعبة، وإسرائيل، وزكريا) عن أبي إسحاق السبيعي، به.
وأخرجه ابن وهب في"التفسير" (1/ 18) - ومن طريقه ابن جرير في"تفسيره" (21/ 514) و (23/ 271) - عن مسلم بن خالد الزّنجي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: المحروم: المحارف.
ومسلم بن خالد تقدم في الحديث [213] أنه صدوق كثير الأوهام، وقد أخطأ في جعل هذا الأثر عن ابن عباس، والصواب وقفه على مجاهد.
فقد أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2895) عن سفيان بن عييينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وعطاء قالا: المحروم: المحارف في الرزف وفي التجارة.
وأخرجه ابن جرير (21/ 512) من طريق عيسى وورقاء، و (23/ 273) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله تبارك وتعالى: {وَالْمَحْرُومِ} ، قال: المحارف. هذا لفظ عيسى وورقاء، ولفظ الثوري: المحروم: الذي لا يهدى له شيء، وهو محارف.
والأثر في"تفسير مجاهد" (406) من رواية آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: المحروم: المحارف.
وأخرجه ابن جرير الطبري (21/ 511) من طريق عطية بن سعد العوفي، و (23/ 273) من طريق علي بن أبي طلحة، كلاهما عن ابن عباس قال: المحروم هو: المحارف. هذا لفظ عطية، ولفظ علي قال: المحروم هو: المحارف الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه، فلا يسأل الناس. =