وإليها يَنتهي ما يَخرُجُ من الأرواحِ فيُقبَضُ منها، وإليها يَنتهي ما هبط من فوقِها فيُقْبضُ منها؛ {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} ؛ قال: فَرَاشٌ من ذهبٍ. فأُعطيَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عندَها ثلاثٌ (1) : الصَّلاةُ؛
= وقد أخرجه ابن أبي شيبة (32230) - وعنه مسلم (173) - واللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (1924 و 1969) ؛ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وأحمد (1/ 387 و 422 رقم 3665 و 4011) ، ومسلم (173) ، وأبو يعلى (5303) ، وابن منده في"الإيمان" (741) ؛ والبيهقي في"دلائل النبوة" (2/ 372 - 373) ؛ من طريق عبد الله بن نمير، والنسائي (451) ، وأبو عوانة في"مسنده" (345) ، وابن منده في"الإيمان" (741) ؛ من طريق يحيى بن آدم، وابن جرير في"تفسيره" (22/ 34 و 41) ، وأبو عوانة (346) ؛ من طريق سهل بن عامر البجلي، وأبو عوانة (345) ، وابن منده في"الإيمان" (741) ؛ من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري، وابن منده (741) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2177) ؛ من طريق أبي المنذر إسماعيل بن عمر، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2177) من طريق عثمان بن عمر؛ جميعهم (حماد بن أسامة، وابن نمير، ويحيى، وسهل، وأبو أحمد الزبيري، وإسماعيل، وعثمان) عن مالك بن مغول، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في"مسنده"- كما في"تخريج الأحاديث والآثار"للزيلعي (3/ 381 - 382) ، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (3/ 507 - 508) - والترمذي (3276) عن ابن أبي عمر العدني؛ كلاهما (ابن راهويه، والعدني) عن سفيان بن عيينة، وابن عدي في"الكامل" (4/ 219 - 220) ، واللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (1970) ؛ من طريق عبد الله بن محمد بن مغيرة؛ كلاهما (ابن عيينة، وعبد الله بن محمد) عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، به، ولم يذكرا الزبير بن عدي، ومالك بن مغول يروي عن كل من الزبير بن عدي وطلحة بن مصرف.
كذا في الأصل، لكن من غير ضبط. وفي مصادر التخريج:"ثلاثًا"وفيها ضبطان: الأول:"أعطي رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثلاث"على أن قوله:"رسول الله"نائب فاعل، و"ثلاث"مفعول به منصوب، وكتب بلا ألف التنوين على لغة ربيعة المتقدم التعليق عليها في الحديث [1279] .
والثاني:"أعطى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثٌ"على أن تكون"ثلاث"نائبًا للفاعل، =