فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1491

الخَمْسَ (1) ، وخَوَاتيمُ سورةِ البقرةِ، وغُفِر لمن مات من أُمتِهِ لا يُشركُ باللهِ شيئًا: المُقْحِماتُ (2) .

[2078] حدَّثنا (3) سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ (4) ، قال: قِيل لسعدِ بنِ مالكٍ (5) : إنَّ بعضَ النَّاسِ يَقْرَأُ:"عِنْدَها جَنَّهُ"

= وقوله:"رسول الله"مفعول به.

وكلاهما جائز في باب"أعطى"ونحوه من الأفعال المتعدية لفعلين ما لم يحدث لبس. وانظر:"شرح ابن عقيل" (2/ 124) .

(1) كذا في الأصل، وفي مصادر التخريج:"الصلوات الخمس". وما في الأصل يتجه - على ما ضبطناه - على أن تكون"الصلاةُ"بدل بعض من كل من"ثلاث"سواء كانت مرفوعة أو منصوبة، ويكون"الخمس"مفعولًا به لفعل محذوف؛ تقديره:"أعني"أو نحوه، أو تكون نعتًا لمنعوت محذوف؛ أي: أعني الصلوات الخمس.

وانظر في النصب بتقدير فعل محذوف، وفي حذف المنعوت:"مغني اللبيب" (ص 596، ص 589) .

(2) أي: الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتُقْحِمُهم إياها. انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 172) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (3/ 3) .

(3) هذا الحديث والحديثان بعده موضعها في الأصل بعد الحديث رقم [2083] ، فقدَّمناها هنا؛ مراعاة لترتيب الآيات.

(4) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغيَّر حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيُّره.

[2078] سنده رجاله ثقات، لكن لم نجد ما يدل على أن حصينًا سمع من سعد بن مالك.

(5) في الصحابة - رضي الله عنهم - اثنان كلاهما اسمه: سعد بن مالك، أحدهما: سعد بن أبي وقاص، وكانت وفاته بالمدينة سنة 55 هـ. والآخر: أبو سعيد الخدري واختُلف في وفاته. فقيل: سنة 63، أو 64، أو 65، أو 74 هـ، بالمدينة. والذي يغلب على الظن المراد هنا: أبو سعيد الخدري؛ لأنه معروف عند =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت