1386 - وَعَنْ أبي سعيدٍ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ في الجَنَّةِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيَهِ امْرَأَةٌ فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ في خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضئُ مَا بَيْنَ المشْرِقِ إِلى المغْرِبِ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، فَيَرُدُّ عَليها السَّلامَ وَيَسْألُهَا: مَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا هِىَ المزِيدُ، وَإنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا، أَدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طوبَى، فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ، وَإِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَة فِيهَا لَتُضئُ مَا بَيْنَ المشْرِقِ وَالمغْرِبِ".
="الجامع الكبير" [رقم 11413] ، لابن حبان من حديث أبي سعيد الخدرى، ومعه أحمد والحاكم كما مضى، وهذا هو الأقرب عندى؛ لأن الحديث عند الحاكم من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وابن حبان يرويه أيضًا من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث لكنه يقول: عن دراج عن ابن حجيرة عن أبي هريرة ... فيبعد عندى أن يكون ذلك من قبيل الاختلاف في سنده على ابن وهب، أو هو من اضطراب دراج المعروف.
ثم رأيتُ الطبرى قد أخرجه في"تفسيره" [8/ 242] ، من طريق آخر عن ابن وهب به مثل إسناد الحاكم عن أبي سعيد.
ووجدتُ السيوطى قد عزاه لابن حبان من حديث أبي سعيد في"الدر المنثور" [5/ 405] أيضًا، وهذا يؤيد أن الحديث هو حديث أبي سعيد الخدرى. فلعل ما وقع عند ابن حبان هو خطأ من الناسخ ونحوه، ثم وجدتُ الإمام قد أشار إلى ذلك في هامش"الصحيحة" [6/ 766] ، ثم حققه في"الضعيفة" [3490] ، فللَّه الحمد.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا أيضًا في"الأهوال" [94] ، من طريق ابن لهيعة عن دراج به ...
1386 - منكر: أخرجه أحمد [3/ 57] ، وابن حبان [7397] ، والحاكم [2/ 516] ، وابن المبارك في"الزهد" [رقم 258] ، وابن أبي داود في البعث [رقم 81] ، وابن أبي الدنيا في"صفة الجنة" [رقم 271] ، والبيهقى في"البعث والنشور" [رقم 328] ، والبغوى في"شرح السنة" [7/ 484] ، والطبرى في"تفسيره" [11/ 429] ، وغيرهم، من طريقين عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد به مطولًا ومختصرًا. =