فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 6158

2561 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا القاسم بن مالك المزنى، عن حنظلة بن عبد الله السدوسى، عن شهر بن حوشبٍ، عن ابن عباسٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى، رَكْعَتَيْنِ قَرَأَ فِيهِمَا بِأمِ الْكِتَابِ لِمْ يَزِدْ عَلَيْهَا شَيْئًا.

= والثالثة: غمز البخارى في صحة سماع أبى إسحاق من أرقم بن شرحبيل، ومع هذه"العلل"، فقد حسَّن إسناده الحافظ في"الفتح" [2/ 154] ، وصححه في [5/ 361] ، وقوَّى سنده في [5/ 362] ، وهذا كله غفلة منه - يرحمه الله - وقد وهم في [5/ 362] ، حيث عزاه بلفظ المؤلف: (ولم يوص ... ) إلى ابن ماجه، وليس عند ابن ماجه تلك الجملة أصلًا كما أشرنا إليه من قبل.

وقد خولف أبو إسحاق في سنده كما سنذكره في الحديث [رقم 2708] ، لكن للفظ المؤلف شواهد عن جماعة من الصحابة ثابتة، ومن أشهرها وأصرحها وأصحها حديث طلحة ابن مصرف قال: (سألتُ عبد الله بن أبى أوفى - رضى الله عنهما - هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى؟ فقال: لا ... ) .

أخرجه البخارى [2589] ، و [4191،4734] - واللفظ له - والدارمى [3180] ، والطيالسى [812] ، مسلم [1634] ، وابن ماجه [9696] ، والترمذى [2119] ، وأحمد [4/ 354] ، وابن حبان [6023] ، والحميدى [722] ، والبيهقى في"سننه" [12332] ، وجماعة كثيرة.

والمراد بالوصية هنا: هي الوصية العظمى بالخلافة، وليس مجرد الوصية كما يتبادر إلى بعض الأذهان، راجع"فتح البارى" [5/ 361] ، و"شرح مسلم"للنووى [11/ 88] .

2516 - ضعيف: أخرجه أحمد [1/ 243] ، والبزار [490/ كشف] ، وابن عدى في"الكامل"ومن طريقه البيهقى في"سننه" [عقب رقم 2301] ، والطبرانى في"الكبير" [12/ رقم 13016] ، وغيرهم، من طريقين عن حنظلة السدوسى عن شهر بن وحوشب عن ابن عباس به .... وعند أحمد أنها كانت صلاة عيد.

قلتُ: وهذا إسناد ضعيف مضطرب، وفيه ثلاث علل:

الأولى: شهر بن حوشب ضعيف الحفظ كثير المناكير.

والثانية: حنظلة السدوسى: ضعيف مختلط، وقد قال البزار عقب روايته:"لا نعدم أحدًا رفعه غير ابن عباس، ولا عنه إلا شهر، ولا عنه إلا حنظلة، وشهر تكلم فيه جماعة من أهل العلم، ولا نعلم أحدًا ترك حديثه". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت