فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 4406

فأمّنوه من ذلك، فقال أما أنت يا مخبل فشعرك شهب من نار يلقيها اللَّه على من يشاء من عباده. وذكر بقية القصّة.

2733 ز- الربيع بن زياد:

بن سلامة بن قيس القضاعي ثم التّويلي، بالمثناة مصغّرا.

فارس مشهور، يعرف بالأعرج، وله إدراك وأشعار في الجاهلية، ثم عاش إلى أن مات في خلافة عثمان، حكاه ابن الكلبيّ.

2734- الربيع بن ضبيع:

بن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عديّ بن فزارة الفزاريّ. جاهليّ.

ذكر ابن هشام في «التيجان» أنه كبر وخرف، وأدرك الإسلام، ويقال: إنه عاش ثلاثمائة سنة منها ستّون في الإسلام ويقال لم يسلم.

وذكر أبو حاتم السجستاني أنه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له: يا ربيع، أخبرني عما أدركت من القهر، ورأيت من الخطوب، فقال أنا الّذي أقول:

إذا عاش الفتى مائتين عاما ... فقد ذهب اللّذاذة والفتاء

«1» [الوافر] قال: وقد رويتها من شعرك وأنا غلام ففصّل لي عمرك، قال: عشت مائتي سنة في فترة عيسى، وستين في الجاهليّة، وستين في الإسلام، فذكر قصّته معه [وهو القائل ذلك البيت السائر]

إذا جاء الشّتاء فأدفئوني ... فإنّ الشّيخ يهرمه الشّتاء

«2» [الوافر] وأنشد المرزباني بعده:

وأمّا حين يذهب كلّ قرّ ... فسربال خفيف أو رداء

«3» ] «4» [الوافر]

(1) هذا البيت في المعمرين 8، 9.

(2) البيت من الوافر، وهو للربيع بن ضبع في الأزهية ص 184، وأمالي المرتضى 1/ 255، وتخليص الشواهد ص 242، حماسة البحتري ص 202، خزانة الأدب 7/ 381، والدرر 2/ 60، وسمط اللآلي ص 803، وبلا نسبة في أسرار العربية ص 135، وشرح شذور الذهب ص 458، ولسان العرب 13/ 365 (كون) ، وهمع الهوامع 1/ 116. وهذا البيت فيه شاهد نحوي في قوله: «إذا كان الشتاء» حيث جاءت «كان» تامة بمعنى «حدث» .

(3) ينظر هذا البيت من آمالي المرتضى: 254، وذيل الآمالي: 21، والخزانة: 3/ 306.

(4) ليس من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت